22 °c
Columbus
18 ° الأحد
19 ° الأثنين
الأحد, أغسطس 31, 2025
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

الفنان عبدالله الكاتب يقرأ لكم عن ‏وداع بلا أضواء ونهاية هادئة لرجل غيَّر السينما العالمية

يوليو 27, 2025
in ‏ مقالات
0
الفنان عبدالله الكاتب يقرأ لكم عن ‏وداع بلا أضواء ونهاية هادئة لرجل غيَّر السينما العالمية
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

في سنواته الأخيرة، إنسحب مارلون براندو من دائرة الأضواء التي لاحقته طيلة حياته. تحوّل منزله في بيفرلي هيلز، إلى ملاذ للعزلة، يحرسه الصمت والذكريات. ذلك النجم الساطع في هوليوود الخمسينيات أصبح يعيش بهدوء بين رفوف الكتب، وأسطوانات موسيقى الجاز، وبكرات الأفلام القديمة. كان يعيد مشاهدة “على الواجهة البحرية” و”العرّاب”، لا بدافع الغرور، بل رغبة في إستعادة شذرات من نفسه التي تاهت منه مع الزمن. تقلّصت دائرته المقربة لتقتصر على ممرضة، ومدبرة منزل، وحفيده الحبيب توكي.
تدهورت صحة براندو تدريجياً ولكن بثبات. صارع مرض السكري، وفشل القلب، والتليّف الرئوي، فتحوّلت لحظات يومه العادية إلى معارك صامتة. كان يكره المستشفيات؛ يرفض برودها العقيم وأنوارها الفلورية. روحه الجامحة التي كانت تُطلّ من شاشات السينما لم تتقبل فكرة الموت في مكان كهذا. فإختار البقاء في منزله، يستيقظ متأخراً، يحتسي الشاي، يجلس بجانب النافذة في كرسي خاص صُمم لراحته، يتنفس بصعوبة ولكن بإصرار. قال ذات مرة: “دعوني أغادر المسرح بعيداً عن الأضواء”، طلباً للسلام، لا للتصفيق.
كان آخر أفلامه (2001 The Score)، الذي جمعه بروبرت دي نيرو وإدوارد نورتون. خلف الكواليس، إشتعل التوتر حين إصطدم براندو بالمخرج فرانك أوز. ورغم هذه الإحتكاكات، حافظ أداؤه على الجاذبية التي كرّسته كأيقونة سينمائية. بعد ذلك، إعتزل نهائياً، منهكاً لا من التمثيل فحسب، بل من لعبة الشهرة بأكملها. لقد رأى ثمنها ورفض دفع المزيد.
في تأملاته الهادئة، أصبح براندو أكثر فلسفية. قال للصحفي بيتر مانسو إنه لا يخشى الموت، بل يخاف فقط من تشويه إرثه. “لقد جعلوني إلهاً ومهرّجاً في الوقت نفسه”، قال. “وكل ما أردته هو أن أكون إنساناً”.
ومع تفاقم حالته في عام 2004م، قلّ كلامه، نقص طعامه، وزادت ساعات نومه. كانت كلماته الأخيرة، حين بدأ الضوء يتلاشى: “كل ما أريده الآن هو النوم”.
توفي مارلون براندو في الأول من يوليو عام 2004م، لا أمام الكاميرات، ولا تحت أعين العالم، بل وسط الصمت وأولئك الذين وثق بهم. لم تكن هناك وداعات علنية، بل مكالمة هادئة قبل أيام لكونسي جونز قال فيها: “ضحكنا أكثر مما بكينا، أليس كذلك؟” حتى في وداعه، بقي شاعراً. الرجل الذي غيّر التمثيل إلى الأبد، رحل في هدوء… تماماً كما كان يتمنى.

Previous Post

فى عز الحر خالد سالم يكتب لكم: شكرا له بعد 75 عام من وفاته

Next Post

المجلس الأعلى للثقافة يعلن عن دورته الثانية لبرنامج التدريب الصيفي للشباب “القوة في الشباب”

Next Post
المجلس الأعلى للثقافة يعلن عن دورته الثانية لبرنامج التدريب الصيفي للشباب “القوة في الشباب”

المجلس الأعلى للثقافة يعلن عن دورته الثانية لبرنامج التدريب الصيفي للشباب "القوة في الشباب"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الأحد, أغسطس 31, 2025
Clear
25 ° c
74%
13mh
39 c 25 c
الأثنين
39 c 24 c
الثلاثاء

أهم الاخبار

  • اللواء سامى دنيا يكتب لكم عن أخطر 72 ساعة فى تاريخ مصر الحديث

    اللواء سامى دنيا يكتب لكم عن أخطر 72 ساعة فى تاريخ مصر الحديث

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بعد تعرضها للقطع التام مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء يعيد كف يد مريض إلى الحياة بعملية معقدة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد