جامعة حفرالباطن تحقق ست ميداليات دولية في المعرض الدولي للاختراعات بجنيف 2026
الأحساءزهير بن جمعه الغزال حققت جامعة حفر الباطن إنجازًا علميا دوليًا في المعرض الدولي للاختراعات بجنيف 2026 الذي يُعد من...
الأحساءزهير بن جمعه الغزال حققت جامعة حفر الباطن إنجازًا علميا دوليًا في المعرض الدولي للاختراعات بجنيف 2026 الذي يُعد من...
الهوس بالترند وإستعجال الشهرة يدفع بعض المذيعين للخوض في تفاصيل الحياة الشخصية لضيوف برامجهم، وعندما يغضب الضيف ويضيق صدره بسؤال...
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن المتحف المصري الكبير صورة مجسمة تدل على مسيرة شعب كريم وبنّاء للحضارات صانع للمجد...
شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقرينته السيدة انتصار السيسي، الاحتفالية الأسطورية لافتتاح المتحف المصري الكبير والذي يُمثل حدثاً استثنائياً...
بعد تماثله للشفاء يغادر ابن الزميل الإعلامي - زهير بن جمعه الغزال المستشفى بفضل الله وحمده وبعد عدة أيام قضاها...
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم /الأحد/ بالاستمرار في العمل نحو التحول إلى مجتمع رقمي متكامل يشمل توفير الخدمات الرقمية وحوكمة...
يقدمها: محمد عبدالقدوس أراهن أن جداً لفتت نظرك جداً !! وتسألني إيه حكاية هذه الكلمة معاك ؟؟ ألا يكفي أن...
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد “مسعد بولس” كبير مستشاري الرئيس...
بقلم /أمل مطلق الحربي "ليس هناك ألمٌ أعظم من حمل قصة لم تجد من يسمعها"؛ هذه الفكرة التيخلّدتها الشاعرة مايا أنجيلو وتجسدت في أوجاع شخصيات رواية عدّاءالطائرة الورقية، تضع الإصبع على الندبة الحقيقية في الروح البشرية. فالمعاناة الكبرى لا تكمن دائماً فيما وقع لنا من أحداث، بل في ذلك الثقل الذينضطر لحمله وحدنا في زنزانة الصمت. بعض القصص لا تقتلنا لأنها قاسية، بل لأنها بقيت سنوات طويلة تختنقداخلنا دون أن تجد "شاهداً" يحررها بإنصاته، فالقصص التي لا تُقال لاتتبخر أبداً، بل تخضع لقانون بقاء الألم؛ تبدأ كذكرى موجعة، ثم تتحول معالوقت إلى صمت كثيف، ثم إلى شيء مادي يثقل الصدر ويضيق به التنفس، كغصة في الحلق تمنع بلع الريق أو تحجر في ملامح الوجه لا يذيبه بكاء. هذا التحول الباطني هو ما يجعلنا نتأمل فلسفة "الحزن الصامت" التي برعالأدب الروسي في تصويرها؛ حيث يتعلم الإنسان كيف يبتسم وقلبه مثقلبالكسور، ليس كعلامة تعافٍ، بل كقناع احترافي يرتديه عندما يتعب منمحاولات الشرح الفاشلة، أو عندما يوقن أن أحداً لن يفهمه كما ينبغي. إنه نوعمن "الحزن المتخفي" الذي يظهر في صورة إنسان يبدو طبيعياً أكثر مناللازم؛ يذهب لعمله، يبتسم، ويمازح الآخرين، لكنه يعود في آخر الليل ليواجهذلك الجزء العالق في حنجرته، والذي يترجمه الجسد أحياناً في صورة تعب لاسبب له، أو برودة مفاجئة في أطراف الأصابع، أو جفاء مباغت تجاه أشياءكان يوماً يحبها. وربما لهذا السبب تحديداً، يتملكنا أحياناً ذلك الدافع الغريب لنحكي أسرارنالإنسان لا نعرفه؛ لشخص عابر في قطار أو خلف شاشة لن نراه مرة أخرى. نحن لا نفعل ذلك لأننا نثق به، بل لأن الغريب يمنحنا "ورقة بيضاء" وقبولاً غير مشروط؛ فهو لا يملك صورة قديمة عنا، ولا يطالبنا بأن نكون أقوى ممانحن عليه، ولا يملك سلطة إطلاق الأحكام التي يملكها المقربون. الغريبيمنحنا فرصة نادرة لنكون "نحن" بلا رتوش ولو لمرة واحدة، فنفرغ أحمالنافي محطة عابرة ونمضي أخف قليلاً، هرباً من "مقصلة النصيحة" السطحيةالتي قوبلنا بها سابقاً حين حاولنا البوح، فسمعنا كلمات مثل "انسَ الأمر" التي تذبح الروح أكثر مما تداويها. لكن الصمت ليس دائماً خياراً، بل هو أحياناً "رعب"؛ رعب من أن تخرج القصةفتعرّينا أمام الآخرين، أو تجعلنا نبدو ضعفاء بشكل لا يمكن استعادته. نحننخشى "خيانة اللغة" وعجز الكلمات عن وصف بشاعة ما حدث، تماماً كماصوّره محمد شكري في الخبز الحافي من خلال حياة التهميش والقهر، حيثيكتشف المرء أن العالم قد يراك لكنه لا يسمعك أبداً، مما يدفع الإنسان لاختيار"الصمت الدفاعي" مفضلاً احتراق الداخل على سوء فهم الخارج. لكن، وعلى عكس ما يظنه البعض بأن القوة تكمن في الكتمان دائماً، يعلمناالإيمان أن البوح هو باب النجاة الأول؛ فيعقوب عليه السلام لم يتظاهربالتماسك المزيف حين فقد يوسف، بل جهر بألمه قائلاً: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّيوَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾. هذه الآية هي الملاذ الأخير لكل قصة لم تجد من يسمعها؛ فإنضاقت الأرض بكلماتك، فإن السماء تتسع لها دائماً. إن أقسى ما يفعله الحزن بنا هو أنه يجعلنا نعتاد حمل ما كان يجب أننتخفف منه، ويحولنا إلى مقابر للكلمات المخنوقة. لذا، لا تبقَ وحيداً داخلزنزانة نفسك إلى هذا الحد؛ ابحث عن قلب آمن، أو ورقة بيضاء، أو سجدةطويلة. وعلى الجانب الآخر، تذكر أن تكون ذلك المستمع الآمن للآخرين؛ فأنتكون مستمعاً ليس مجرد صمت، بل هو منح الآخر حق الوجود والاعترافبألمه. فالإنسان لا يحتاج دائماً إلى نصيحة أو حلول باردة، بل يحتاج فقط إلىشعور واحد يرمم انكساره: أن أحداً ما، قد سمعه وفهمه أخيراً. ففي نهايةالمطاف، القصص التي لا نحكيها، هي التي تكتب نهاياتنا في صمت.
محمد نوفل إليكم هذا الخبر الذي أصبح مصار كل منصات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا وقلب الدنيا والرأي العام العالمي رأساً...
في عالم يبدو أن فيه الأخلاق أصبحت كالسلع الاستهلاكية تُستخدم مرة واحدة ثم تُرمى، نجد أنفسنا أمام ظاهرة تستدعي التأمل...
© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد