في زمنٍ تتكالب فيه العواصف على الأوطان…وفي لحظةٍ كان فيها الوطن يبحث عن من يضمد جراحه…
خرج رجلٌ من قلب المؤسسة العسكرية، يحمل في صدره حب مصر، وفي ضميره عهدًا لا ينكسر…إنه الزعيم عبد الفتاح السيسي… عزيز مصر… وعزيز القلوب.
يقول الحكماء:إذا أردت أن تزرع لسنةٍ واحدة… فازرع قمحًا.
وإذا أردت أن تزرع لعشر سنوات… فازرع شجرًا.
أما إذا أردت أن تزرع لعشرات السنين… فازرع إنسانًا.
لكن…إذا أردت أن تزرع لآلاف السنين…فازرع المحبة والمحبة الحقيقية لا تُقال بالكلمات…بل تُزرع بالمواقف، وتُسقى بالتضحيات، وتكبر في قلوب الناس حتى تصبح وطنًا داخل القلوب.
ولهذا…من أراد أن يجد لنفسه مكانًا في قلوب الناس،فعليه أولًا أن يكون هو بذرة المحبة…بذرة الصدق…بذرة الضمير…بذرة الإخلاص للوطن.
واليوم…يرى المصريون هذه البذرة تنمو أمام أعينهم…
في رجلٍ حمل همّ وطنٍ بأكمله على كتفيه…فصار عزيز مصر…وصار أيضًا عزيز قلوب المصريين الشرفاء.
الخير قادم بإذن الله…
فقط افتح قلبك للمحبة…
واجعل قلبك أبيض نقيًا مثل هذا الوطن العظيم.
بفضل الله أولًا…ثم بضمير رجلٍ أقسم أن يحمي مصر ويصونها…



