الستُ ممنوعًا من الظهورِ الإعلاميِّ بقرارٍ رسميٍّ، ولو حدث ذلك رُبما أستقيلُ فوراً—————
أؤكِّدُ بكلِّ وضوحٍ أنني لستُ ممنوعًا من الظهورِ الإعلاميِّ، ولم يصدرْ بحقِّي أيُّ قرارٍ رسميٍّ من أيِّ جهةٍ مختصَّةٍ يقضي بمنعِ ظهوري في وسائلِ الإعلام.
وأودُّ أن أوضِّحَ أنني أمارسُ دوري الفكريَّ والدعويَّ والإعلاميَّ في إطارٍ من المسؤوليةِ الوطنيَّةِ، والالتزامِ المؤسَّسيِّ، واحترامِ القوانينِ المنظِّمةِ للعملِ العام.
كما أؤكِّدُ أنه إذا صدرَ في أيِّ وقتٍ قرارٌ رسميٌّ يمنعني من أداءِ هذا الدورِ، فسوف أفكر في الاستقالة من عملي؛ لأنَّ الحريةَ قيمةٌ أصيلةٌ لا يمكنُ التفريطُ فيها، ولا أرى شيئًا يُعادِلُها أو يُغني عنها، مستكمِلًا رسالتي في تجديدِ الفكرِ والخطابِ الدينيِّ، ونشرِ الوسطيَّةِ، ومحاربةِ التشدُّدِ والتطرُّفِ وقوى الظلامِ، وحتى لا أكونَ عبئًا على أيِّ مؤسَّسة.
وسأستمرُّ في دعمِ الدولةِ المصريَّةِ ومؤسَّساتِها الوطنيَّةِ تحت قيادةِ الرئيسِ عبدِ الفتاحِ السيسي (حفظه الله)، إيمانًا بمشروعِه الوطنيِّ، وثقةً في قيادتِه الحكيمةِ التي أرست دعائمَ الأمنِ والاستقرار في مصر.
وأثقُ دائمًا أنَّ وضوحَ المواقفِ، واحترامَ المؤسَّساتِ، والالتزامَ بثوابتِ الدولةِ، هي الطريقُ الأمثلُ لأداءِ الرسالةِ وخدمةِ الوطن.



