ياسر السجان
تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران تثير الكثير من التساؤلات حول دوافعها ونتائجها المحتملة هل هي محاولة للضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات أم هي بداية لتصعيد عسكري جديد في المنطقة.
ترامب وجه تهديدات واضحة لإيران قائلاً إن إما أن يسود السلام أو ستكون هناك مأساة لإيران أكبر بكثير مما شهدناه في الأيام الثمانية الماضية.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على التعمق أكثر في طريق الحرب.
من جانبها ردت إيران على تهديدات ترامب بوصفها ضجيج لا يُعيرونه أي اهتمام وقال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي إن ترامب يدرك أنه إذا امتدت يد اعتداء نحو قائدنا فبالإضافة إلى أننا سنقطع تلك اليد بحزمٍ وشجاعةٍ فإننا سنُشعل نيرانَ الدنيا عليهم.
التهديدات الأمريكية تأتي في ظل توترات متزايدة بين واشنطن وطهران خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018 ويبدو أن ترامب يسعى إلى الضغط على إيران للعودة إلى المفاوضات لكن الخوف هو أن يؤدي هذا التصعيد إلى مواجهة عسكرية غير محسوبة العواقب خيارات إيران للرد.
الرد العسكري يمكن لإيران الرد على الضربات الأمريكية باستهداف القوات أو المواطنين الأمريكيين مما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري أكبر.
الحرب النفسية يمكن لإيران شن حرب نفسية على الولايات المتحدة من خلال تهديداتها المستمرة والتصعيد الإعلامي.
التفاوض يمكن لإيران العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في محاولة لتجنب التصعيد العسكري.
في النهاية يبقى السؤال هل سيؤدي هذا التصعيد إلى حرب شاملة بين الولايات المتحدة وإيران أم سيكون وسيلة للضغط على طهران للعودة إلى المفاوضات الوقت فقط هو الذي سيخبرنا.



