الصراعات المالية تضرب انتخابات جمعية الجالية المصرية في تركيا المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية، وانحسر الصراع بين عادل يونس راشد، مسؤول الجالية السابق، وحسين أحمد عمار، في محاولة للاستحواذ على الجمعية، التي تحولت من كيان خدمي إلى إقطاعية خاصة لخدمة أجندات الإخوان.
ووصلت الصراعات إلى المحاكم التركية، بعد الطعن على نتيجة انتخابات جمعية الجالية المصرية، وسط اتهامات لعادل يونس رشاد بتزوير الانتخابات بالاستعانة بعناصر تركية، من خلال الإدعاء بأنهم في لجنة إشرافية وتصويتهم لصالحه، واتهامات أخرى بسمسرته في بيع الجنسية التركية للعناصر الهاربة، واستماتته للسيطرة على الجمعية خوفا من فضح مخالفاته المالية.
وفجرت مصادر من داخل الجمعية مفاجأة كبيرة، بعدما كشفت عن الخدعة التي جرت خلال اجتماع الجمعية العمومية في 18 يناير 2026، بعدما قدم رئيس الجمعية المنتهية ولايته 3 أشخاص أتراك بصفتهم مسؤولين من “إدارة الجمعيات التركية للإشراف على الانتخابات، ولكن الجهات التركية اكتشفت أنهم لا صلة لهم بإدارة الجمعيات، وهو ما اعتبر فضيحة قانونية وأخلاقية لتضليل الأعضاء وإضفاء شرعية زائفة على إجراءات باطلة، وهو يضع المتورطين تحت طائلة القانون التركي بتهمة التزوير وانتحال الصفة


