هنادي الوليلي
في زمن أصبح فيه الترند هو العملة الجديدة، نجد أن بعض الأشخاص مستعدون لفعل أي شيء من أجل كسب الشهرة والانتشار.
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، لا يهمهم إن كان ذلك على حساب المجتمع أو على أنقاض القيم والأخلاق.
أصبحنا نرى أشخاصًا يقومون بتلفيق التهم ضد الآخرين، ويروجون للشائعات والأكاذيب من أجل كسب الترند.
يفعلون ذلك دون أن يههمهم إن كان ذلك سيؤذي الآخرين أو سيؤثر على استقرار المجتمع.
هذه التصرفات هي بمثابة فيروس ينتشر بسرعة في المجتمع، ويؤدي إلى تدمير الثقة بين الناس.
عندما يصبح الترند هو الهدف الأسمى، فإن القيم والأخلاق تصبح بلا معنى.
يجب علينا أن نتوقف عن هذا السلوك، وأن نبدأ في التفكير في العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن هذه التصرفات.
يجب علينا أن نعمل على بناء مجتمع قائم على الاحترام والتفاهم، وليس على الشهرة والانتشار.
فلنبدأ من اليوم، ولنعمل على تغيير هذه الثقافة السامة.
لنكن أكثر حرصًا على صحة المجتمع، ولنرفض التصرفات التي تهدف إلى كسب الترند على أنقاض الآخرين.


