ميلاد سعيد لاستاذتي و رئيستي و أختي الكبيرة (المقام) د. لمياء محمود.
هي الآن ليست في منصب رسمي ،فلن اتحرج من القول عنها بعضا مما تستحق بحجة ظالمة هي المجاملة بين الرئيس و المرؤوس …
دكتورة لمياء، ماشاءالله عليها وحفظها من كل مكروه، صاحبة عقلية إدارية شديدة التنظيم و التركيز ، صاحبة ذاكرة حديدية( نظام باليوم والساعة و الثانية أنا فاكر فاكر يا حبيبي)، هي سيدة مجاملة بسخاء و تعرف الأصول وتؤدي الواجبات الاجتماعية مع الصغير والكبير في السراء و الضراء و تسبق الجميع إليه، مهنية شديدة التميز و التدقيق ، منصفة حتى للمختلفين معها وما أقلهم، مذيعة متميزة جدا ، عندها دائرة علاقات واسعة للغاية توظفها لصالح مكانها الذي تنتسب إليه.
حين نزعت من تحت رئاستها انتزاعا قبل 5 سنوات شعرت بخسارة الطالب الذي يتم إخراجه و ليس تخرجه من مدرسة متكاملة ، لكن عوض الله كان كبير.
من المصادفات المدهشة إن منن بنتي تصادف ميلادها في 30 مارس نفس يوم ميلاد الدكتورة لمياء، وفي هذا ما يجعلني أتمنى لها بعض النجاح و السيرة الطيبة التي تتمتع بهما أستاذتي الغالية.



