تصاعدت الخلافات بين القيادات التنظيمية الهاربة بشكل واضح ووصلت للمحاكم التركية لتمكن اي من القيادات المتنازعة من أعضاء الجبهتين للاستحواذ على الكيانات والمؤسسات التابعة للتنظيم وهذا يعد مخالفا للقواعد العامة للتنظيم وانتشرت فى السنوات الأخيرة مظاهر اضطلاع العديد من القيادات والكوادر بممارسة الاحتيال والنصب فيما بينهم للتمكن من الاستحواذ على ممتلكات الجماعة بهدف تحقيق مصالحهم الشخصية وتحقيق ثراء مادي
واصبح الانشغال الأكبر لقيادات وكوادر التنظيم الهاربة بالخارج هو كيفية زيادة مقدارتهم المالية دون مراعات لمصالح عناصرهم القاعدية التي تعاني من تردي الأوضاع المادية والمعيشية لهم بدولة تركيا واستمرار الخلافات بين قيادات الجبهتين محمود حسين وصلاح عبد الحق على الرغم مما يعانيه التنظيم حاليا من الآثار المترتبة على قرار ادراجه بقوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية بمعرفة الولايات المتحدة الأمريكية وبدء اتخاذ اجراءات مماثلة من الاتحاد الأوروبي
كل عام وانتم بخير 2025


