تغير المنهج المجتمعي والعنف الأسري ظاهرة خطيرة تنتشر في مجتمعنا بشكل كبير المقربون أولى بالجريمة في كثير من الأحيان نجد أن الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت هم من يمارسون العنف على أفراد أسرتهم دون أي رحمة أو شفقة هل هذا هو الحب الذي نتحدث عنه أم هو حب التملك والسيطرة هل هذا هو الدين الذي يدعو إلى الرحمة والمودة أم هو دين آخر غير الذي نعرفه السوشيال ميديا تلعب دورًا كبيرًا في نشر العنف والعدوانية بين الأفراد خاصة الأطفال منهم فهم يتعلمون من الشاشات أكثر مما يتعلمون من الواقع الأعمال الدرامية التي تعرض العنف والجريمة دون رقابة أو ضوابط تساهم في تغيير المنهج المجتمعي وتجعل العنف أمرًا عاديًا ومقبولًا في بعض الأحيان بل إن بعض الأعمال الدرامية تقدم العنف على أنه وسيلة لحل المشاكل وهذا خطأ كبير يجب أن ندرك أن العنف ليس حلا لأي مشكلة بل هو بداية لمشاكل أكبر وأخطر يجب على الأهل أن يأخذوا دورهم في تربية أبنائهم على القيم والمبادئ الصحيحة وأن يبتعدوا عن العنف والتسلط في التعامل معهم كما يجب على الدولة أن تضع قوانين صارمة لحماية الأسرة من العنف وأن تقدم الدعم والمساعدة للأسر التي تعاني من هذه المشكلة لا يمكننا أن نغير المنهج المجتمعي بين ليلة وضحاها ولكن يمكننا أن نبدأ بالتغيير من داخل أنفسنا ومن أسرنا ومن خلال تربية أبنائنا على القيم والمبادئ الصحيحة يمكننا أن نبني مجتمعًا أفضل وأكثر أمانًا.
كل عام وانتم بخير 2025



