ومين ينسى الإعلامية المتميزة والقديرة الجميلة “أميرة عبد العظيم” وبرامجها المحفورة ف الأذهان زي ليلتي، ع القناة الأولى، نجم على الهواء ع الفضائية المصرية، صباح الخير يا مصر، البيت بيتك؛ ف بدايته، البلد بلادنا.
بقناة مودرن مصر، ثم برامج التوك شو زي استوديو 27، حديث الساعة، ماسبيرو، وتقديمها للحفلات “لايف” عملت ف بداية حياتها العملية “مضيفة طيران ” ثم اتجهت للعمل بالتليفزيون المصري، شاركت بالتمثيل بمسلسلي ملح الأرض 2004.
للثروة حسابات أخرى 2005.
وفيلم ظاظا 2006.
يُحسب للإعلامية المتميزة أنها لوحيدة التي استضافت الزعيم الفنان القدير عادل إمام، 3 مرّات بعد ماكان رافض الظهور التليفزيوني، واستطاعت إقناع الشحرورة صباح بإجراء حوار وحضورها من لبنان لمصر، والفنان العالمي عمر الشريف والمخرج السوري العالمي مصطفى العقاد، قبل فترة قليلة من وفاته..
والفنان أحمد زكي، قبل وفاته أيضًا، والمطرب السعودي محمد عبده، والفنان يحي الفخراني والفنانة صفية العمري.. الإعلامية الوحيدة التي أجرت حوار مع كل من الراحلتان ذكرى ورجاء بلمليح وغيرهم وغيرهم من نجوم الفن والطرب..
واستضافت أيضًا نجوم الرياضة زي كابتن محمود الجوهري، كابتن محمود الخطيب.. لها كاريزما وشخصية مميزة ع الشاشة حيث أنها استضافت عدد كبير من النجوم وعمالقة الفن والغناء إن لم يكن جميعهم، عملت حوارات أيضًا مع شخصيات سياسية واقتصاديين وأدباء..
كانت أمنيتها أن يشاهدها والدها رحمة الله عليه ع الشاشة حيث كانت أمنيته أن تعمل مذيعة.
ف بدايتها كانت تنوي أن تعمل مذيعة أخبار.
حيث كان والدها رحمة الله عليه يجعلها تقرأ اللغة العربية بالتشكيل لأنه كان حافظ القرآن الكريم.
وهذا ماساعدها ع النطق السليم لمخارج الألفاظ والحروف، لكن الإعلامي القدير الراحل أحمد سمير.
نصحها أن تتجه لتقديم البرامج..
هي منذ فترة وجيزة تدرب طلاب كليات الإعلام بمختلف الجامعات على تقديمهم للبرامج الحوارية وكيفية أن تكون مذيع ومقدم برامج محترف..
أميرة عبدالعظيم.. إعلامية قديرة ومتميزة ومين طراز فريد.



