لم يعد حزب الاحرار الاشتراكيين للساحة السياسية بسهولة لكن بعد سنوات عجاف وصلت ١٧ عاما داخل أروقة المحاكم بمختلف أنواعها مدني جنائي إدارية وإدارية عليا ووصل الأمر الي المحكمة الدستورية.
وطيلة مدة نظر القضايا واختلاق النزاعات أحاط المغرضين والقبيضة بالحزب وحاصروه بالشائعات المغرضة ضدي وحاولوا بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة عرقلة فكري القائم علي ضرورة إعادة الحزب مهما كان الأمر.
إلي أن وصل عدد القضايا المرفوعة من وعلي الحزب ٦٥ قضية متنوعة دفعت فيها قسوة الشائعات والأموال ووقتي وحق اولادي وصحتي ومهنتي كصحفي بارز كنت احرك الرأي العام فيها بنشر قضايا فساد لم يجرؤ أحد علي الاقتراب منها .
وكنت ملء السمع والبصر في عالم صاحبة الجلالة.
المهم وما أريد أن أقوله أن هناك من ضعاف النفوس يحاولون دائما إثارة وتصدير المشكلات الي الحزب بطريقة أو بأخرى عن طريق الشائعات الخايبة التي لا تهز شعره من رأسي .
وهناك ممن خرجوا ولن يعودوا للحزب من يحرض هولاء ضعاف النفوس في محاولات مستميتة لخلق حالة من عدم الاستقرار بالفتنة ولعبة التلات ورقات واكذوبة الابتسامات المزيفة التي يرقد تحتها المكر والخداع.
كل ما يحدث مراقب بدقة ونرصد كل شئ باهتمام بالغ ودقيق .
ولاننى دقت فوق رأسي كل الطبول وخضت كل المعارك وتعايشت مع كل المعطيات .
اقول يا جبل ما يهزك ريح وتنبح الكلاب والقافلة تسير فأهلا من ركب معنا السفينة واهلا أيضا لمن ينزل منها.
لكن في النهاية لن تغرق سفينة الاحرار لأن قائدها ربان ماهر ولن يغرق رئيسه لأنه في حفظ الله ثم خاض كل المعارك في خضام كل الظروف .



