المفاجأة الكبرى التي ينتظرها العالم ليس في انقاذ روسيا لرقبة ترامب من مقصلة الانتخابات النصفية بعد أقل من شهر من الآن .. بل ستكون في معرفة الثمن الذي يتوجب على ترامب سداده لبوتين !..
الرجل يهزي بلا مبالغة ويعرض شراء الصوت مقابل ٥٠٠٠ دولار على الملأ وفي وسائل الإعلام .. لكن انفجار الأسعار المؤكد بعد تهديد بوتين إذا ما منع تصدير الديزل ( المورد الأكبر في العالم ) ربما كان القشة التي قصمت ظهر البعير وهو ما سيجبره على رفع المنديل الأبيض ويكسر صلفه وغروره المعتاد ..
يعني بشكل عملى سقوطا مدويا للاقتصاد الأمريكي وربما كتب النهاية لهذه الامبرطورية التي بغت وتجبرت.
وصلوا قمة المحنى لذا السقوط نتيجة حتمية .. سنة الله في الكون مع كل الممالك التي سبقت.


