كتب : حامد خليفة
وجه المستشار محمود كمال رضوان مستشار قطاع الإعلام بالتحالف الوطني لدعم رئيس الجمهورية رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد فيها أن الحديث عن عام 2030 ونهاية المدة الرئاسية يفتح بابًا مهمًا للنقاش حول مستقبل مصر وما تحقق خلال السنوات الماضية وما تحتاجه الدولة خلال المرحلة المقبلة.
وقال رضوان إن رسالتي للرئيس السيسي هي: كمل يا ريس.. مصر لسه محتاجة شغل كتير.. واللي بدأ مشوار بناء دولة من جديد لازم نشوف تقييم حقيقي لكل اللي تحقق ونفكر في إزاي نحافظ على المكتسبات ونكمل طريق التنمية في إطار الدستور وإرادة الشعب.
وأضاف أن مصر مرت بسنوات صعبة جدًا وشهدت تحديات داخلية وخارجية ومخاطر إقليمية ومحاولات للتأثير على استقرار الدولة ومؤسساتها وكان الحفاظ على كيان الدولة وتماسك مؤسساتها من أهم التحديات التي واجهتها القيادة السياسية.
وأكد رضوان أن المصريين شهدوا حجم التغيير اللي حصل في بلدهم خلال السنوات الماضية بداية من شبكة الطرق والكباري والمدن الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة وصولًا إلى تطوير الموانئ والمشروعات الصناعية ومشروعات الطاقة والكهرباء.وأشار إلى مشروعات حياة كريمة التي تستهدف تغيير شكل الحياة في القرى المصرية وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية ومبادرات الصحة الرئاسية التي وصلت إلى ملايين المواطنين فضلًا عن التوسع في الإسكان والبنية التحتية والمشروعات القومية.وقال إن الرئيس السيسي تولى المسؤولية في مرحلة كانت الدولة المصرية تواجه فيها تحديات كبيرة على مستويات مختلفة وكان المطلوب الحفاظ على الدولة وإعادة بناء قطاعات مهمة من البنية التحتية ومواجهة تحديات الأمن والاستقرار في منطقة مليانة صراعات وأزمات.وشدد رضوان على أن قوة مصر مش بس في تاريخها ومكانتها ولكن كمان في قدرتها على البناء والتطوير واستكمال المشروعات القومية وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
واختتم المستشار محمود كمال رضوان رسالته قائلًا إن مصر تستحق إننا نفكر في مستقبلها بعقل ومسؤولية وإن عام 2030 لازم يكون بداية حوار وطني واسع حول أولويات المرحلة المقبلة وما تحتاجه الدولة لاستكمال مسيرة التنمية مع احترام الدستور والإرادة الشعبية.
وأضاف: رسالتي للرئيس السيسي إن مصر تستحق الأفضل وإن اللي اتبنى خلال السنوات الماضية لازم نحافظ عليه ونكمل عليه.. كمل يا ريس في طريق البناء والتنمية.. ومصر دايمًا تستحق إنها تكون في المقدمة.



