إنني مدين لشخصيات كان لها الفضل في لقاءات هذا الكتاب.
لقد عرّفني الدكتور أحمد زويل على الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض، ووزير الدفاع الأمريكي روبرت ماكنمارا في نيويورك، والرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم، والرئيس المنصف المرزوقي في تونس.
والأمير كريم الأغاخان والفنانة فيروز في بيروت. وقد عرّفني الدكتور إسماعيل سراج الدين على الزعيم السوفيتي ميخائيل جورباتشوف في لاهاي، وساعدني الدكتور طه عبد العليم في لقاء رئيس الوزراء الروسي يفيجيني بريماكوف في مالطا، وعرّفني الأستاذ عبد القادر الجريدي على الرئيس الجزائري أحمد بن بلة.
ومن خلال عملي بالأهرام..
التقيتُ الرئيس ميشال عون في واشنطن ، ورئيس الوزراء اللبناني سليم الحص في بيروت ، والسيدة أليدا جيفارا في مؤسسة الأهرام .
وفي ليبيا التقيت الرئيس الأول لزامبيا كينيث كاوندا، ورئيس بنجلاديش حسين إرشاد، والفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي.
وفي تيرانا التقيتُ الرئيس الألباني إيلير ميتا .
وفي أبوظبي التقيتُ الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والرئيس السنغالي ماكي سال .
ومن خلال تقديمي برنامجي “الطبعة الأولى” ، التقيتُ وزير خارجية فرنسا “رولان دوما”، وزعيم حزب الجبهة الوطنية الفرنسي “جان ماري لوبان”، وإمبراطورة فيتنام السابقة “تاي فونج”.. والأميرة فريال فاروق.
علي صعيد نوبل .. التقيت الأستاذ نجيب محفوظ وكتبت المقدمة الثانية بعد مقدمته الأولي لكتاب (عصر العلم)، وقابلت الدكتور محمد البرادعي في فيينا ، وزرت مع الدكتور أحمد زويل عشرات المدن حول العالم.
على صعيد آخر.. التقيت الرئيس السوداني جعفر نميري في القاهرة ، ورئيس الوزراء الصادق المهدي في الخرطوم ، ونائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان في بغداد ، والرئيس تيودور أوبيانج في مالابو .. عند خط الإستواء.
تنطلق فصول هذا الكتاب من هذه اللقاءات، ثم تمضي إلى ما حولها..في السياسة والتاريخ والفلسفة.


