بعد أي صراع كبير، مثل ما يحدث الآن بين الولايات المتحدة وإيران، من المتوقع أن تتغير خريطة النفوذ في الشرق الأوسط بشكل واضح، ليس بالمعنى الجغرافي ، بل من حيث القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية
خريطة النفوذ بعد الحرب لن تكون ثابتة، ربما نشهد :
1. صعود الولايات المتحدة وحلفائها.
2. ضعف مؤقت لإيران ونفوذها بالوكالة.
3. تنافس القوى الإقليمية الأخرى على المناطق الساخنة.
4. استمرار توترات وصراعات بالوكالة حتى يتم التوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة المدى بمعنى آخر ستزداد قوة الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين في الخليج والعراق وسوريا، بينما سيضعف النفوذ الإيراني مؤقتًا في العراق ولبنان واليمن.
في الوقت نفسه، ستسعى روسيا وتركيا والصين لاستغلال الفراغ الإقليمي لتعزيز مصالحها، ما يجعل المنطقة عرضة لتوترات مستمرة حتى يتم التوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.



