كنت في قمه غضبي لما جات لي فاتوره الكهربا ٨٦٠ ج وقلت ليه
الجو لا شتا فمولعه الدفايه ولا صيف ومشغله التكييف وفجأه جات لي مكالمه من صديقه مصريه غاليه عليه عايشه في دبي هي وجوزها وبناتها و كلهم معاهم الجنسيه الفرنسيه وعيشتهم بسم الله تبارك الرحمن مرتاحه جدا.
لقيتها بتبكي وفي حاله انهيار تام وبتطلب مني ادعيلها انا وصحباتي لانهم بقالهم 5 ايام كل يوم هي وجوزها وبناتها بيطلعوا علي المطار علي امل يلاقوا طياره و ينزلوا مصر و للاسف يلاقوا الطيران لسه مغلق فبيرجعوا بيتهم تاني.
وحكيت لي علي معاناتهم لما وجعت قلبي علي الي هما فيهرغم ان عندهم فيلا في دبي وبيتهم في باريس يجنن يخبل ورغم كل ممتلكاتهم مش عارفين يعيشوا لا مستقرين ولا أمنييين ولا مبسوطين ساعتها خجلت من نفسي قوي وسالت نفسي ازاي.
انا مش مقدره النعمه الي انا فيها في بلدي أمن وأمان وطمآنينه واستقرار و هدؤء وبحتفل بالعيد ومش ناقصني حاجه وكمان متكدره من ارتفاع في الأسعار مع اني عايشه في بلد جيشنا عظيم و حامينا داخليتنا قويه و مامنانا رئيسنا مخلص وطني قوي حكيم بيعرف ربنا.
مافرضتش يوم فينا ولا باعنا ولا عرض ولادنا لحرب ولا خطر نيابه عن حد ولا عشان خاطر حد زي ماغيره عمل وضحي بدم ولادنا طبعا الحياه بقت صعبه والعيشة غاليه بس ربنا ساترنا وعايشين وبناكل احسن اكل وعايشين عيشه حلوة وبنام واحنا مطمنيين.
بجد ومن غير فزلكه احمدوا ربنا علي نعمه الوطن ورجاله تحيا مصر مليار مصر.
شكرا الجيش و الشرطه شكرا معالي الرئيس عبد الفتاح السيسي….
بعشقك يامصر الله يحميكي ويحفظكو من شرهم ينجيكي.
حافظوا علي بلدكم لانها الهدف الاساسي لكل مايحدث.



