بعد إقرار الموازنة العامة للعام المالي الجديد من البرلمان اليوم، وتأجيل المؤتمر الصحفي للدكتور مصطفى مدبولي إلى يوم السبت، يقف المصريون في لحظة ترقب مشحونة بالأمل…
انتظار لا يشبه أي انتظار، بل يحمل في داخله صوتًا واحدًا يتردد في كل بيت:“الزيادة يا ريس”أنا كمواطن مصري، واحد من ملايين اعتادوا أن يحلموا رغم التحديات، أرى أن هذه اللحظة أكبر من مجرد أرقام تُعلن في مؤتمر حكومي… إنها لحظة فرحة يجب أن تُصنع كما تليق بالشعب المصري.
أتمنى أن يترك الدكتور مدبولي إعلان قيمة الزيادة، لتكون من فم الرئيس عبد الفتاح السيسي بنفسه… لأن وقعها حينها لن يكون مجرد قرار، بل رسالة دعم، ولمسة إنسانية، وإحساس حقيقي بأن القائد يخاطب أبناءه مباشرة.
كل المصريين الآن ينتظرون… ليس فقط زيادة في المرتبات والمعاشات، بل لحظة تقدير، لحظة يشعرون فيها أن تعبهم مرئي، وأن صوتهم مسموع. إعلان الرئيس بنفسه سيحوّل القرار من إجراء إداري إلى فرحة وطنية يعيشها الجميع.
وفي القلب من هذا المشهد، تقف الجماعة الصحفية، التي تستحق هي الأخرى لفتة كريمة… زيادة عادلة في بدل التدريب والتكنولوجيا، لا ترتبط باسم المرشح لمنصب نقيب الصحفيين، بل تأتي تقديرًا لمهنة تحمل على عاتقها مسؤولية الكلمة في زمن صعب.
مهنة أبنائك الصحفيين اليوم تعاني، بين تراجع الإعلانات وضعف الدعم، لكنها تظل واحدة من أهم أدوات القوة الناعمة لمصر، وصوتها إلى العالم.
ومن هنا، أتمنى أن تمتد الدعوة من الرئيس إلى رجال الأعمال، لدعم هذه الصناعة الحيوية، لأن قوة الإعلام ليست رفاهية، بل ضرورة وطنية.
الزيادة يا ريس… منك أنت، لها معنى مختلفهي دعم… وهي رسالة… وهي تأكيد أنك الأب والقائد الذي يشعر بكل بيت، ويحرص على كل أسرة.
نحن نثق أنك تدرك حجم التحديات، ونعلم حرصك الدائم على تحسين حياة المصريين… ولذلك ننتظر، لا بقلق، بل بأمل.
دعوني أرددها كما يرددها الملايين: الزيادة يا ريس… الزيادة يا ريس.


