عصام الأمير.. حين يكون المَنصب واجهةً للإنسانية …في زمنٍ عز فيه الوفاء، وبقيت المواقف والشهامة هي وحدها المقياس الحقيقي للرجال، يبرز اسم المخرج القدير عصام الأمير، عضو المجلس الأعلى للإعلام، كي يكون عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة.
ليس فقط كقامة اعلاميه مهنية كبيرة، بل كـ “إنسان وطني ورجل دولة” بالمعنى الأسمى للكلمة…
لم تكن المناصب يوماً بالنسبة له سوى وسيلة لخدمة زملائه بإخلاص وحب؛ فابن ماسبيرو البار لم ينسَ يوماً رفاق الدرب.
هو الرجل الذي يفتح قلبه قبل مكتبه، والمبادر دائماً بمد يد العون والخير لكل زميل أو صديق يحتاج لمساندة، دون انتظار شكر أو ثناء…
لماذا نحب عصام الأمير؟
الشهامة الفطرية والأصل الراسخ الطيب : لم يتغير بتغير الكراسي، بل زادته المسؤولية تواضعاً وقرباً من الناس… دعمه للزملاء: في أروقة “ماسبيرو”، تحكى قصص كثيرة عن مواقفه الإنسانية التي جبرت خواطر الكثيرين.
صاحب صاحبه: هو السند في الشدة، والمهنئ في الرخاء، والرجل الذي لا يخذل من قصده.
شكراً أخي الحبيب الغالي معالي الوزير المحترم عصام الأمير على كل ما قدمته وما زالت تقدمه من حب وخير.. شكراً لأنك علمتنا أن “الإنسان” يسبق “المسؤول”. دمتَ لنا وللإعلام المصري فخراً وسنداً.



