عجائب عبدالقدوس
بمناسبة أعياد المسيحيين أقول أن من حسن حظي أنني عرفت بحكم عملي الصحفي والنقابي ومكانة والدي صفوة من أقباط مصر ..
تلك الكلمة تحتاج إلى تفسير يعني إيه ؟؟
وكلمة صفوة أو نخبة يعني شخصيات قبطية شهيرة تركت بصمة واضحة على مصر كلها .. بالإضافة إلى العديد من الأقباط عرفتهم عن قرب في مجال الصحافة ..
وقد كانوا من أسباب الأساسية لنجاحي بتفوق في إنتخابات نقابة الصحفيين في كل مرة.
ومن الشخصيات القبطية البارزة الذين كانت صلتي بهم وثيقة “أنسي ساويرس” رحمه الله عميد الأسرة الشهيرة وزوجته شفاها الله ..
و”لويس بشارة” وزوجته .. أحد أعمدة بلادي في الأزياء والمنسوجات ربنا يرحمهم .. وابنتهم صديقتي العزيزة ماري والاسرة يديرون الشركة على اكمل وجه ..
برافو عليهم .. ويا سلام على أسرة “عبدالنور” وأسرة “غالي” من الأسر القبطية العريقة جداً .. وعلاقتي وثيقة من زمان بأفرادها ..
ولا أنسى صديقي المرحوم المفكر الدكتور “ميلاد حنا” وزوجته .. وأسرة الصديق العزيز “رمزي زقلمة” وكان من أنجح رجال السياحة في مصر رحمه الله وزوجته الصديقة العزيزة “لولا زقلمة” ..
من أبرز سيدات الأعمال وبناتها يسرن على دربها ، وأعرف جيداً ابنتها “شيرين” التي أثبتت وجودها تماماً في هذا المجال .. وهناك المرحوم “فايز بقطر” وزوجته من الأصدقاء الأعزاء الذين رحلوا .. وتعظيم سلام لأبنتهم صديقتي “إيناس” ..
وفي الكنسية علاقتي قوية ومحترمة مع العديد من أعمدتها مثل الأنبا “أرميا” وصديقي “مكرم وليم” ..
وهناك قس قبطي غير تقليدي معرفتي به وثيقة وهو القس “مكاريوس” ..
ومن الشخصيات العامة القبطية أعرف جيدا أصدقائي الأعزاء الدكتورة “منى مينا” و”نادية مكرم عبيد” ، و”مارجريت عازر” ، و”منى مكرم عبيد” ، و”فيفيان ويصا” وغيرهم وغيرهم. وإذا جئنا إلى أصدقائي من الصحفيين نجد القائمة طويلة جداً جداً وعلى رأسهم المرحوم “انطون سيدهم” مؤسس جريدة “وطني” وزوجته السيدة “سميرة” رحمها الله وابنهم صديقي العزيز “يوسف انطون سيدهم” ..
وعرفت أفضل الصحفيين الاقتصاديين من الأقباط وعلى رأسهم “ماجد عطية” و”جميل جورج” رحمهما الله، وعملت لسنوات تحت رئاسة المرحوم “سعيد سنبل” مدير تحرير “أخبار اليوم” وهو أبو الصحافة الاقتصادية كلها وواضع أسسها.
ولا أنسى أبدا صديقي وحبيبي المرحوم “حسني الجندي” مؤسس جريدة “ويكلي” الصادرة من الأهرام باللغة الإنجليزية وعلاقتي قوية جداً بزوجته الفاضلة مدام “مشيرة”.
وكانت عندي صداقة ممتازة مع الصحفيون الأقباط في مؤسسة “روزاليوسف” وعلى رأسهم رؤساء تحرير مجلة “صباح الخير” السابقين “لويس جريس” و”رؤوف توفيق” و”مفيد فوزي” .. الذي كان حتى وفاته من أبرز الإعلاميين في مصر .. وصداقتي وطيدة بإبنته “حنان” ..
ويا سلام على سيدتي “منى ثابت” عشرة على عشرة وهي أرملة المرحوم “رؤوف توفيق” ..
وصديقي العزيز “رشاد كامل” أبرز مؤرخ صحفي في مصر ، وهو مرجع أساسي في كل ما يتعلق بسيرة “روزاليوسف” وابنها والدي الحبيب ..وهناك كذلك صديقي “عاطف النمر” وهو صحفي شاطر جداً يقدم كل اسبوع صفحة ممتعة عن أيام زمان في جريدة “الأخبار” ..
والجدير بالذكر أن أبي “إحسان عبدالقدوس” رحمه الله كان من أقرب المقربين إليه “جمال كامل” من أبرز الرسامين في ” روزاليوسف” وكذلك “جروح بهجوري” ..
وأختم بثلاثة من حبايبي .. المستشار منصف سليمان الذي عرفته عن قرب في المجلس القومي لحقوق الانسان وهو من أهم رجال التشريع في مصر وطبعا الأنبا “بطرس دانيال” الذي نجح بطريقة باهرة في ربط الدين بالفن والسينما ، ويشرف سنوياً على إقامة مهرجان لأفضل الأفلام الأخلاقية ..
والثالثة توفيت منذ سنوات قليلة وهي سيدتي “فادية سنبل” زوجة أستاذي سعيد سنبل ، رأيتها دوماً نموذج راق جداً للمرأة المصرية وظلت لسنوات طويلة ناظرة كلية “رمسيس” للبنات الأمريكية سابقاً ، وتخرج على يديها نخبة من بنات مصر.
وأخيراً تحية وتقدير واحترام لأصدقائي الأقباط من الرجال والنساء وهم كثر وكل منهم له شخصية حلوة بعيداً عن التعصب .. وهكذا هي مصر الحلوة بناسها.
محمد عبدالقدوس



