27 °c
Columbus
19 ° الأثنين
21 ° الثلاثاء
الأحد, أبريل 12, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

د. حماد الرمحي يكتب: كيف نجح العدو في تفريق الأشقاء العرب

أبريل 12, 2026
in ‏ مقالات
0
د. حماد الرمحي يكتب: انتخابات المحليات.. بوابة الإصلاح السياسي في مصر

Oplus_16908288

0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

عقب إعلان الهدنة ووقف الحرب الأمريكية الإسر//ئيلية على إيران، والتي كان لمصر فيها الدور الأكبر، انطلقت لجان الموساد الإسرا/ئيلي في مهمة حربية جديدة، وهي التفريق بين الأشقاء العرب، وشق عصا الوحدة العربية، وقطع الطريق أمام أي مشروع عربي يجمع شتاتهم، وخاصة الحلم المصري «جيش الدفاع العربي».

هنا نجحت كتائب الموساد الإلكترونية في إطلاق ملايين الحسابات المزيفة التي روجت الشائعات وأشعلت نيران الوقيعة بين المصريين وأبناء دول الخليج، زاعمين كذبًا أن مصر دعمت إيران أو تخلّت عن الدفاع عن دول الخليج.

ومع اتساع رقعة الشائعات الممنهجة، سقط الكثيرين منا في فخ إعادة نشر هذه السرديات الإسر//ئيلية، فتحولت الأكذوبة إلى ما يشبه «حقيقة رقمية» داخل المجال العام، وهنا لابد من تفنيد هذه الأكاذيب من خلال عدة تساولات مشروعة يتم تناقلها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

السؤال الأول: هل دعمت الحكومة المصرية إيران على حساب دول الخليج؟

إن مصر بحكم موقعها وثقلها التاريخي، تبني استراتيجيتها الإقليمية على قاعدة واضحة وهي أن أمن الخليج امتداد مباشر لأمنها القومي، هذه ليست عبارة إنشائية، بل مبدأ حاكم تجسد في مواقف سياسية وعسكرية وتاريخية متراكمة.

وعلى مستوى الخطاب الرسمي، صدرت مواقف مصرية متكررة تُدين أي تهديد إيراني لأمن الخليج، وتؤكد الاستعداد لحمايته ضمن الأطر الشرعية.

وعلى مستوى الحركة الدبلوماسية، لم تنقطع الزيارات المتبادلة بين مصر ودول الخليج، حيث زار دول الخليج عشرات الوفود المصرية شملت الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وزير الخارجية ووفود عسكرية رفيعة المستوى، بما يعكس مستوى التنسيق الاستراتيجي على مستوى المعلومات الاستخباراتية والدعم اللوجستي بكافة مستوياته.

وتشير تقديرات International Crisis Group إلى أن مصر لعبت دورًا مهمًا في احتواء التصعيد الإقليمي، وأن تدخلاتها الدبلوماسية ساهمت في خفض احتمالات توسع الصراع، وهو ما يعني أن دورها لم يكن في إشعال الحرب، بل في منعها، وهي وظيفة أكثر تعقيدًا وأعلى كلفة سياسيًا.

السؤال الثاني: هل أيد الشعب المصري اعتداء إيران على دول الخليج؟لفهم الموقف الشعبي المصري من موقف الحرب الإيرانية، لا بد من الغوص في عمق التكوين الثقافي والوجداني للمجتمع المصري، بعيدًا عن التفسيرات الرقمية المضللة، فالمصريون، في بنيتهم الدينية والاجتماعية، يرتبطون بالخليج، وخاصة أرض الحجاز، برابطة تتجاوز السياسة إلى العقيدة الدينية.

هذه الأرض التي تحتضن المقدسات الإسلامية ومنها الحرم النبوي والحرم المكي، وقبر الرسول والصحابة، وأرض النبوة، ومسرى الرسول، ومهبط القرآن الكريم، ومهد الخلافة الإسلامية، ومسقة رأس آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم, وهي مقدسات تمثل في الوعي المصري فضاءً روحيًا مقدسًا، وهو ما يجعل حب هذه البلاد «حبًا مقدسًا» يرى فيه كثير من المصريين نوعًا من العبادة والتقرب إلى الله.

وقد تعزز هذا الارتباط بأبعاد اجتماعية وإنسانية واسعة، حيث يوجد أكثر من خمسة ملايين مصري يعيشون في دول الخليج، إضافة إلى ما يقرب من مليون رابطة مصاهرة وزواج، منها أكثر من نصف مليون حالة ارتباط مع المملكة العربية السعودية وحدها، وهذه الأرقام لا تعكس مجرد تواصل، بل نسيجًا اجتماعيًا متداخلًا يصعب فصله أو تفكيكه.

كما يجمع المصريين ودول الخليج جوار ومصالح مشتركة، ولغة واحدة، ودين واحد، وعقيدة إسلامية «سنية» يصعب زعزعتها أو التأثير عليها بحروب طارئة أو حملات إلكترونية عابرة.

وفي المقابل، لا تجمع مصر بإيران روابط مماثلة، فلا جوار جغرافي، ولا حدود مشتركة، ولا امتداد اجتماعي أو إنساني مماثل، كما أن العلاقات السياسية بين البلدين لم تصل إلى مستوى التمثيل الدبلوماسي الكامل منذ عقود، إذ يقتصر التمثيل على مستوى «قائم بالأعمال» في حين أن معظم دول الخليج تحتفظ بعلاقات دبلوماسية كاملة مع طهران!!.

أما على مستوى العقيدة، وهو الرباط الأعمق، فإن عقيدة الشعب المصري تنتمي إلى المذهب «السني» وإن شأت فقل «المذهب الوهابي الخليجي» وهو ما يتقاطع مع البنية الدينية لدول الخليج، في حين تقوم الدولة الإيرانية على مرجعية المذهب «الشيعي» وهو اختلاف مذهبي واضح يحد من أي تقارب وجداني عميق، كما لا يحظى المذهب الشيعي بأي قبول في الشارع المصري، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.

ومن ثم، فإن محبة المصريين لدول الخليج ليست مجرد موقف سياسي، بل امتداد لعقيدة وهوية، حيث تُنظر إلى دول الخليج و«أرض الحجاز» باعتبارها «أرضًا مقدسة» تضم الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، وهو ما يضفي على هذه العلاقة بُعدًا دينيًا خاصًا.

وهنا تتضح المفارقة التي أسيء فهمها: فالمصريون يحملون محبة عميقة لدول الخليج بوصفها امتدادًا عقائديًا وروحيًا، وفي الوقت ذاته يحملون موقفًا سلبيًا راسخًا تجاه إسرا/ئيل، تشكّل عبر تاريخ طويل من الصراع، وهي معادلة مركبة جرى تبسيطها بشكل مخل، بما أدى إلى سوء فهم طبيعة الموقف الشعبي الحقيقي.

وفي المقابل تشكل الموقف الشعبي المصري تجاه إسرا/ئيل عبر ذاكرة تاريخية مثقلة بالحروب والدمار والخراب وآلاف الضحايا والشهداء، بدءًا من حرب 1948، مرورًا بـ1956 و1967، وصولًا إلى حرب 1973، وهي حروب خلّفت مئات الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى موجات نزوح واسعة شملت ملايين المصريين بنحو 5 محافظات كاملة.

كما يعيش المصريون آلاما قاسية منذ أكثر من عامين على مشاهد وأخبار وعمليات الإبادة الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي راح ضحيتها أكثر من 100 ألف شهيد.

وهنا كان يفرح المصريون ويهللوا ويكبرا مع كل صاروخ إيراني يسقط على إسر//ائيل، ثأراً لدمائهم ودماء أبنائهم وليس حباً في إيران.

وهنا الإشكالية والازدواجية التي لم تفهمها شعوب دول الخليج، فالمصريون يحبون دول الخليج «حباً مقدساً» ويكرهون إسر//ئيل «كرهاً مقدساً» للاسباب السابقة.

هذه المعادلة المركبة، حب عميق للخليج، وعداء تاريخي لإسرا/ئيل، هي التي تفسر بعض ردود الفعل العاطفية التي أُسيء تفسيرها، فالتعبير عن الغضب تجاه إسرا/ئيل لا يعني دعمًا سياسيًا لإيران، بل هو انعكاس لذاكرة ممتدة من الصراع.

السؤال الثالث: لماذا لم تدخل مصر الحرب مع الخليج ضد إيران؟

هذا السؤال يمثل حجر الزاوية في الجدل الدائر، والإجابة عليه لا يمكن أن تُفهم بمنطق الانفعال اللحظي، بل عبر قراءة استراتيجية مركبة، تدرك أن قرار الحرب في الدول الكبرى ليس رد فعل، بل نتيجة مسار طويل من الحسابات الدقيقة والتقديرات المعقدة سياسياً واقتصادياً، وعسكرياً.

فمن الناحية العسكرية، لا تُخاض الحروب بقرار طارئ، بل تُبنى عبر سنوات من الإعداد والتخطيط والتسليح، فمصر، حين خاضت حرب أكتوبر، سبقتها بـ6 سنوات من الإعداد الشامل، وروسيا مهّدت لصراعها في أوكرانيا منذ عام 2014، أما إيران نفسها فقد أعلنت أنها استعدت للحرب مع الولايات المتحدة منذ أكثر من أربعين عاماً.

ومن هنا، فإن أي حديث عن دخول «فوري» ومتهور في حرب إقليمية كبرى يتجاهل أبسط قواعد العلوم العسكرية، التي تؤكد أن الحروب غير المحسوبة تكون خسائرها كارثية.

كما أن دخول مصر كلاعب قوي في الحرب كان سيؤدي حتماً إلى دخول لاعبين جدد للحرب وفي مقدمتهم باكستان والصين التي أعلنت دعها المطلق لإيران، وهنا قد يتطور الأمر إلى حرب عالمية تحرق الأخضر واليابس في الأراضي العربية.

إن معظم الأكاديميات والمؤسسات العسكرية العالمية اعترفت بأن مصر منعت اندلاع حرب عالمية ثالثة على أرض الخليج وهو ما أكده مراكز CSIS الأمريكي الذي حذر من توسيع رقعة الحرب مؤكداً أن توسيع دائرة الحرب مع إيران قد تُكلف الولايات المتحدة ما بين 6 إلى 10 آلاف قتيل وجريح في مراحلها الأولى، فضلًا عن خسائر مالية قد تصل إلى 2 تريليون دولار.

كما تشير تقديرات مراكز بحثية عسكرية متخصصة إلى أن أي توسيع دائرة الحرب ودخول لاعبين جدد في الصراع ووقوع مواجهة مباشرة مع إيران قد تؤدي إلى خسائر كارثية في إسر//ائيل، وسقوط عدد من الضحايا يقدر بالألاف، وخسائر اقتصادية قد تصل إلى 100 مليار دولار نتيجة تعطّل البنية التحتية الحيوية.

أما اقتصاديًا، فإن تكلفة الحروب الحديثة باتت عبئًا هائلًا، إذ تُقدّر العمليات العسكرية الكبرى بمليارات الدولارات شهريًا، وهو ما يشكل ضغطًا غير مسبوق على الاقتصادات، خاصة في ظل بيئة دولية مضطربة تعاني من تضخم وارتفاع أسعار الطاقة وسلاسل إمداد غير مستقرة، ومن ثم، فإن أي قرار بالدخول في حرب كان سيضاعف التحديات الاقتصادية القائمة.

وعلى مستوى العقيدة العسكرية، تعتمد مصر على مبدأ الردع الاستراتيجي وحماية المجال الحيوي، لا على الانخراط في صراعات بعيدة دون تهديد مباشر، هذه العقيدة ليست نظرية، بل إطار عملي يوجه القرار العسكري، ويوازن بين القدرة والضرورة.

كما أن القاهرة تدرك أن دورها كوسيط إقليمي يمنحها قوة تأثير أكبر من الانخراط المباشر في الصراع، فوفق تقارير International Crisis Group، فإن الدول التي تحتفظ بمسافة استراتيجية من النزاعات تكون أكثر قدرة على لعب دور حاسم في احتوائها، وهو ما فعلته مصر بالفعل عبر تحركات دبلوماسية ساهمت في منع اتساع رقعة المواجهة.

ومن ثم، فإن الصورة الكاملة تكشف أن عدم دخول مصر الحرب لم يكن موقفًا سلبيًا، بل قرارًا استراتيجيًا واعيًا، انحاز إلى منطق الدولة لا إلى ضجيج اللحظة، وإلى حسابات الاستقرار لا إلى مغامرات غير محسوبة، وأن الدعم السياسي والاستخباراتي واللوجستي قد يكون أهم وأقوى من الدعم العسكري.

السؤال الخامس: كيف نجح الموساد الإسرا/ئيلي في الفتنة بين الشعوب العربية؟

عقب إعلان الهدنة ووقف الحرب على إيران، فتحت إسرا/ئيل بابًا جديداً لصراع من نوع آخر، صراع لا يُخاض على الأرض، بل في العقول، حيث أطلقت عشرات التكائب الإلكترونية العسكرية، لنشر المعلومات المضللة، والشائعات الممنهجة، والأخبار المفبركة للوقيعة بين الشعوب العربية في مصر والخليج.

وكانت تقود هذه العمليات العسكرية السيبرانية وحدات متخصصة مثل Unit 8200، التي لا تكتفي بالمراقبة، بل تعيد صياغة النقاشات الرقمية عبر رسائل مصممة لتعميق الانقسام، بينما توفر شركات مثل NSO Group أدوات تقنية متقدمة تُمكّن من جمع البيانات والاستهداف الدقيق، كما عملت منظومة «هاسبراه» على إدارة السرديات، بحيث لا يُنشر المحتوى فقط، بل يُعاد ضبط توقيته وسياقه ليحقق أقصى تأثير ممكن.

هنا تتحول المعركة إلى ما يُعرف بـ«هندسة الإدراك» حيث لا يكون الهدف إقناعك بفكرة، بل إعادة تشكيل طريقة تفكيرك ذاتها، ومن خلال آلاف، بل ملايين، الحسابات الوهمية والمنسقة، جرى خلق واقع افتراضي يوحي بوجود انقسام حاد بين الشعوب العربية، بينما هو في حقيقته نتاج صناعة رقمية دقيقة.

والمفارقة المؤلمة أن بعض الأصوات العربية، دون قصد، أسهمت في تمرير هذه السرديات، فأعادت نشرها ومنحتها شرعية لم تكن لتكتسبها بذاتها، لكن الحقيقة التي لا تتغير، أن ما يجمع العرب أعمق من أن تهدمه حملة رقمية صهيونية أو اعتداءات إيرانية آثمة، وأن وحدة الوعي تبقى الحصن الأخير في مواجهة حروب لا تُرى.

فإما أن نقرأ ما وراء الشاشات… أو نُستدرج إلى معارك كُتبت نهايتها قبل أن تبدأ.

Previous Post

جمعه قابيل يكتب: من يحكم ويتحكم فى رقاب ومصير حكام العالم!

Next Post

يوم الفسيخ

Next Post
يوم الفسيخ

يوم الفسيخ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الأحد, أبريل 12, 2026
Clear
19 ° c
68%
15.5mh
28 c 16 c
الأثنين
31 c 17 c
الثلاثاء

أهم الاخبار

  • ضي الشباب

    تحمل اسم الراحل مصطفى الفقى.. انطلاق النسخة الخامسة لمهرجان ضي للشباب العربي غدا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • “سارة بنت خالد” ترعى السحور الخيري بجمعية إنسانوتنوه بجهود المملكة في دعم العمل الخيري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الحلقة 11 من «افراج» الأقوى دراميًا…. الإعدام يشعل الصراع وعباس في أصعب اختبار

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اتحاد مجالس البحث العلمي العربية يعلن عن فتح باب التقدم لمسابقة أفضل بحث عربي في الأمن السيبراني والذكاءالاصطناعي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد