23 °c
Cairo
23 ° الأربعاء
24 ° الخميس
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

ماسبيرو المبهر

أبريل 27, 2026
in ‏ مقالات
0
ماسبيرو المبهر

Oplus_16908288

0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

بقلم: خالد سالم

كان جيلنا يرى التلفزيون وكأنه صندوقٌ ساحر، نافذةٌ صغيرة تُفتح على عالمٍ من الدهشة والجمال، عالمٍ لا يشبه الواقع الذي نعيشه، بل يشبه الحلم الذي نسعى إليه.

كنا نجلس أمام الشاشة بالساعات، مأخوذين بذلك السحر الأبيض الذي يتسلل إلى البيوت بلا استئذان، حاملاً معه الفن والثقافة والخيال.

أتذكر جيدًا كيف كنا، ونحن أطفال، نحاول أن ننظر من خلال الفتحات الخلفية لجهاز التلفزيون، نبحث عن ذلك العالم السري، ونتساءل ببراءة: أين تختبئ المذيعات؟ كيف يدخلن إلى هذا الصندوق العجيب؟ كنا نظن أنهن يعشن بداخله، مثل الساحرات الجميلات اللواتي يخطفن عقولنا وقلوبنا.

كانت أسماء مثل هند أبو السعود، سهير الأتربي، فايزة واصف، نجوى إبراهيم، فريال صالح، سلمى الشماع، سهير شلبي، سوزان حسن، ونادية حليم، تمثل لنا رموزًا من عالم خاص، عالم الأناقة والثقافة والحضور الطاغي.

لم تكن مجرد مذيعات، بل كنّ نجمات حقيقيات، يحملن الهيبة والرقي، ويصنعن صورة التلفزيون المصري الذي كان مدرسةً إعلامية وفنية عظيمة.

لم أكن أتخيل يومًا أنني سأصبح جزءًا من هذا العالم الذي طالما سحرني، وأن أعمل مع هؤلاء النجمات اللواتي كنّ بالنسبة لنا أساطير حية.

لم أتخيل أن أنتمي إلى أسرة ماسبيرو، ذلك الصرح العظيم الذي لم يكن مجرد مبنى، بل كان حلمًا وكيانًا ووجدانًا أمة كاملة.

في ماسبيرو، لم يكن العمل مجرد وظيفة، بل كان انتماءً حقيقيًا للفن والإبداع.

هناك، اقتربت من نجوم الغناء والتمثيل، وعشت لحظات لا تُنسى مع كبار الفنانين الذين صنعوا وجدان الناس.

تعلمت أن الفن ليس مجرد صورة على الشاشة، بل رسالة ومسؤولية وشغف لا ينتهي.

وحتى اليوم، ما زال الفن يسري في الدماء، وما زالت الكاميرا بالنسبة لي ليست مجرد أداة، بل نافذة أطل منها على الحياة، وأحكي من خلالها الحكايات التي تستحق أن تُروى.

أنا خالد سالم، مخرج تلفزيوني ومؤلف مسلسلات إذاعية، كانت رحلتي مع الفن امتدادًا لذلك الطفل الصغير الذي كان يقف خلف جهاز التلفزيون محاولًا اكتشاف السر.

واليوم، بعد سنوات من العمل والإبداع، ما زلت أؤمن أن ماسبيرو لم يكن مجرد بداية… بل كان قدرًا جميلًا، وحلمًا تحقق، وما زال مستمرًا.

ماسبيرو بالنسبة لي ليس مجرد مكان، بل حالة من الانبهار الدائم… ولهذا سيظل دائمًا: ماسبيرو المبهر.

Previous Post

سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا

Next Post

برنامج “لحظة خاصة مع مريم” يحقق نسب مشاهدة عالية على قناة “هي”

Next Post
برنامج “لحظة خاصة مع مريم” يحقق نسب مشاهدة عالية على قناة “هي”

برنامج "لحظة خاصة مع مريم" يحقق نسب مشاهدة عالية على قناة "هي"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
Clear
23 ° c
48%
28.4mh
28 c 19 c
الأربعاء
29 c 19 c
الخميس

أهم الاخبار

  • نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع «ديارنا» بالعبور الجديدة تمهيدًا لتسليم الوحدات للأعضاء

    نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع «ديارنا» بالعبور الجديدة تمهيدًا لتسليم الوحدات للأعضاء

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • موت القنوات الفضائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مطالب حملة الماجستير والدكتوراه المعطَّلين منذ عام 2014

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • “برنامج تجربتي على قناة هي الفضائية: مناقشة شاملة لقضايا المجتمع والأسرة”

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تسوية أوضاع تخصيص الوحدات السكنية بالمرحلة التكميلية الثانية (R3-R5)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد