8 °c
Columbus
7 ° السبت
10 ° الأحد
الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

خطبة الجمعة من المسجد النبوي

مايو 1, 2026
in أخبار
0
خطبة الجمعة من المسجد النبوي
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

الأحساء زهير بن جمعة الغزال

أوصى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، مؤكدًا أنها أعظم أسباب نيل الفضائل والفوز بالخيرات في الدنيا والآخرة.

وأوضح فضيلته أن ما قصّه الله سبحانه في كتابه الكريم من قصص الأنبياء والمرسلين تتضمن دروسًا عظيمة وعبرًا جليلة، تغرس اليقين في القلوب، وتعزز معاني التوكل والصبر والثبات، مستشهدًا بقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ).

وتناول إمام وخطيب المسجد النبوي قصة خليل الله إبراهيم -عليه السلام- مع زوجته هاجر وابنه إسماعيل -عليهما السلام-، مبينًا ما تحمله من معاني الامتثال لأمر الله والثقة بوعده، حيث تركهما في وادٍ غير ذي زرع عند موضع البيت بأمر الله، فكان موقف أم إسماعيل مثالًا صادقًا في التوكل على الله حين قالت: “إذن لا يضيعنا”.

وأشار إلى أن هذه القصة تجسد عظيم الطاعة والانقياد لأمر الله، حيث عاد إبراهيم عليه السلام فرفع قواعد الكعبة مع ابنه إسماعيل عليهما السلام امتثالًا لأمر الله، وهما يقولان كما حكى الله في تنزيله: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، في مشهد عظيم من الإيمان والتسليم لله تعالى.

وأكد فضيلته أهمية الانتفاع بالدروس من قصص القرآن الكريم والعمل بها في واقع الحياة، مبينًا أن كمال العبودية يتحقق بالتسليم لأمر الله وصدق الإيمان به، وأن قصص الأنبياء تزخر بالمعاني الإيمانية التي تُرسّخ اليقين والثبات في القلوب، وتعزز الصلة بالله سبحانه وتعالى.

وبيّن أن ما جرى لإبراهيم وابنه إسماعيل -عليهما السلام- من رفع قواعد البيت العتيق كان تهيئةً من الله سبحانه؛ ليكون مثابةً للناس وأمنًا، ومهوى لأفئدتهم، ومصدرًا للرزق والخير، استجابةً لدعوة إبراهيم عليه السلام، مشيرًا إلى ما نشهده اليوم من توافد جموع الحجاج والمعتمرين من كل فج عميق، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ).

وأشار الدكتور الحذيفي إلى أن دعوات إبراهيم -عليه السلام- اشتملت على معانٍ عظيمة من التوحيد والانكسار لله تعالى، وطلب قبول العمل، والتوبة والاستسلام له سبحانه، كما تجلّى فيها صدق العبودية وكمال الافتقار إلى الله، وسؤال العبد ربه العصمة من الشرك، والثبات على التوحيد، والخوف من الانحراف، مستشهدًا بقوله تعالى: (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ)، مؤكدًا أن هذه الدعوات تمثل منهجًا متكاملًا في تحقيق العبودية الصادقة.

ودعا فضيلته المسلمين إلى استحضار هذه المعاني الإيمانية في هذه الأيام المباركة التي اجتمع فيها شرف الزمان والمكان، حيث تتوالى مواسم الطاعات وتتهيأ النفوس للعبادة، مشددًا على أهمية اغتنام مواسم الطاعات لتزكية النفوس وتعظيم شعائر الله.

واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي الخطبة موصيًا المسلمين بشكر الله تعالى على ما تنعم به هذه البلاد من أمنٍ واستقرار، منوهًا بما توليه القيادة من عنايةٍ بالحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلًا الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يديم على البلاد أمنها ورخاءها.

Previous Post

السيدة انتصار السيسى: نُثمّن عطاء عمال مصر ودورهم فى مسيرة التنمية

Next Post

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

Next Post
خطبة الجمعة من المسجد الحرام

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الجمعة, مايو 1, 2026
Clear
27 ° c
20%
26.3mh
36 c 21 c
السبت
26 c 17 c
الأحد

أهم الاخبار

  • بعد تعرضها للقطع التام مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء يعيد كف يد مريض إلى الحياة بعملية معقدة

    بعد تعرضها للقطع التام مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء يعيد كف يد مريض إلى الحياة بعملية معقدة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الوزير بعد الوزارة… إلى أين؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أين الثقة؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • صحفي برتبة فنان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد