13 °c
Columbus
12 ° الجمعة
15 ° السبت
الخميس, مايو 7, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

واتس آب

مايو 7, 2026
in ‏ مقالات
0
واتس آب

Oplus_16908288

0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

بقلم خالد سالم

في زمنٍ ليس ببعيد، كانت الطرق إلى الناس تمر عبر الأبواب، والمصافحات، ونبرات الصوت، والجلوس الطويل حول فناجين القهوة.

كنا نعرف مشاعر بعضنا من العيون قبل الكلمات، ومن الحضور قبل الرسائل.

أما اليوم، فقد اختصر تطبيق صغير بحجم راحة اليد كل تلك المسافات، وأعاد تشكيل علاقتنا بالبشر… اسمه “واتس آب”.

أصبح الواتس آب سيد التفاصيل اليومية في حياتنا. نستيقظ على صوته، وننام على ضوئه الأخضر.

من خلاله نضحك، ونتشاجر، ونعزي، ونهنئ، ونتواصل، وربما ننهي علاقات كاملة بكلمة “Seen” أو علامة زرقاء باردة.

حتى المشاعر فقدت حرارتها الطبيعية.

العزاء الذي كان يحتاج حضورًا وربتة كتف ودعاءً صادقًا، أصبح رسالة من سطرين يتبعها “إيموجي” حزين.

والتهنئة التي كانت تُقال بفرح واحتضان، تحولت إلى صورة جاهزة تُرسل إلى مئات الأشخاص بضغطة واحدة.

أما أعياد الميلاد، فلم تعد تحتاج هدية ولا زيارة ولا حتى مكالمة… مجرد “🎂❤️” يكفي لإنهاء الواجب الاجتماعي.

شيئًا فشيئًا، اختبأنا خلف جدار إلكتروني سميك.

صرنا نفضل الكتابة على المواجهة، والرسائل على اللقاءات، والمجموعات على الجلسات الحقيقية.

حتى داخل البيت الواحد، قد يجلس أفراد الأسرة في غرفة واحدة، لكن كل واحد يعيش داخل شاشة مختلفة، يضحك مع أشخاص بعيدين، ويتجاهل من يجلس بجواره.

المشكلة ليست في التكنولوجيا نفسها، فالواتس آب مجرد وسيلة، لكن الكارثة بدأت حين تحولت الوسيلة إلى بديل كامل عن الإنسان.

فقدنا مهارة الإصغاء الحقيقي، وتراجع دفء العلاقات، وأصبحت المشاعر تُقاس بسرعة الرد، لا بصدق الإحساس.

أصبح الإنسان المعاصر محاطًا بمئات المحادثات، لكنه يشعر بوحدة أكبر من أي وقت مضى.

لدينا قوائم طويلة من الأسماء، لكننا نفتقد شخصًا نجلس معه بلا إشعارات، بلا صور، بلا انقطاع.

ربما آن الأوان أن نسأل أنفسنا: هل قرّبتنا وسائل التواصل فعلًا من بعضنا؟

أم أنها جعلتنا مجرد صور شخصية تتحرك داخل تطبيق؟

نحتاج أحيانًا أن نغلق الهاتف، لا لنبتعد عن العالم، بل لنعود إليه من جديد.

أن نزور مريضًا بدل إرسال “سلامات”.

أن نحضر عزاء بدل كتابة “البقاء لله”.

أن نقدم وردة حقيقية بدل “إيموجي”.

وأن نتذكر أن الإنسان خُلق ليشعر بالبشر… لا بالشاشات.

Previous Post

الإعلامى جمعه قابيل يفتح الباب للمواهب الإعلامية بشروط واضحة

Next Post

حسين الجسمي: “اصنع في الإمارات” يعكس قوة الرؤية الإماراتية وثقة وطنٍ يصنع المستقبل

Next Post
حسين الجسمي: “اصنع في الإمارات” يعكس قوة الرؤية الإماراتية وثقة وطنٍ يصنع المستقبل

حسين الجسمي: “اصنع في الإمارات” يعكس قوة الرؤية الإماراتية وثقة وطنٍ يصنع المستقبل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الخميس, مايو 7, 2026
Clear
21 ° c
43%
31.3mh
30 c 16 c
الجمعة
33 c 18 c
السبت

أهم الاخبار

  • “بروتوكول”.. العلاج بالفن فى معرض التشكيلية وفاء ياديس

    “بروتوكول”.. العلاج بالفن فى معرض التشكيلية وفاء ياديس

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • واتس آب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • في احتفالية كبرى..أكاديمية “جولي” بلندن تمنح الاعتماد الدولي لكوادر إعلامية بارزة بقطاعات الهيئة الوطنية للإعلام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إنجاز علمي جديد لأحد أبناء الدقهلية في جامعة المنصورة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد