37 °c
Cairo
26 ° الجمعة
26 ° السبت
الخميس, مايو 14, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

قراءة للكاتبة سميحة المناسترلي في كتاب “محاط بالمرضى النفسيين ” ( 3 )

مايو 14, 2026
in ‏ مقالات
0
قراءة للكاتبة سميحة المناسترلي في كتاب “محاط بالمرضى النفسيين ” ( 3 )
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

حرص الكاتب “توماس إريكسون” بتذييل العنوان على الغلاف الخارجي للكتاب بتلك العِبارة ( كيف تحمي نفسك من تلاعب واستغلال الآخرين )، وهذا ما سوف نتناوله من خلال هذا المقال .

قدم الكاتب نماذج واقعية متعددة لكل نمط، موضحاً كيف يستغل النمط “المتلون أو الحرباء” نقاط ضعف كل لون ونمط على حدة، وكيفية كشفه وحماية الأشخاص السوية لذاتها من خطورة تلاعب النمط المتلون – المتغير لحظياً- محذراً القارئ من التغير المفاجئ له، وكيف يكون – شديد الخطورة والشراسة- إذا قمت بمكاشفته وفضحه أمام نفسه، وخاصة أمام المحيطين به، وإذا دخلت معه في تلك المواجهة سواء أنت أو أي نمط طبيعي فستكون أنت الخاسر في المعركة، لأنه دائما ما يبنى حول نفسه سياج من الجماهيرية والمؤيدين له على طول الخط .. ولما لا ؟!

وهو متلون قدير يستطيع كسب ود وتعاطف الأغلبية، متقرباً من الجميع بابتسامته اللطيف الساحرة البريئة، ويعامل كل نمط بالأسلوب المحبب له، فمن سماته ذكاءه الشديد في دراسة الشخصية التى أمامه، فهو يمتلك موهبة قراءة النمط الذي يريد اكتساب صداقته واكتشاف نقاط ضعفه، لاستخدامها كمدخل يدلف منه للسيطرة على فكره والتحكم في شخصيته وتفاصيل عمله وحياته الخاصة، لصالح منفعته اشخصية مهما تكبد من مجهود ووقت لدراسة للشخصية أو “الفريسة “.

من سمات المضطرب نفسياً التواجد وسط تجمعات – بمحيطه- مستهدفا كسب ود الأنماط المختلفة (فهؤلاء كنز منافعه الشخصية المستقبلية)، تجده هادىء، مبتسماً أغلب الأوقات، يهتم بأناقته سواء رجل أو فتاة، لا يشارك في ضحكات من القلب مع من حوله، إذا أخطأ لا يعتذر بسهولة، وبالتأكيد يسقط الخطأ على غيره، لايشعر أبداً بندم أو تأنيب ضمير، لا يؤدي عمل بإتقان ويحاول استغلال البعض ليحل محله في أداء أي مهام، بالتالي لا يفي بتعهداته، أيضاً لايعرف معنى للصداقة، ولا قدسية للحب الحقيقي، أو متعة العطاء أو عمل الخير، هو بالأساس كائن مضطرب خائن بلا ضمير، أناني ولا تتوقع منه الإخلاص، أو مراعاة مشاعر الغير على مستوى العلاقات الإنسانية، فهو نرجسي بصورة مرضية لا يعشق سوى نفسه – حتى لو أصبح رب أسرة- فهو زوج فاشل وأب خالي من مشاعر الأبوة (هكذا هو نمطه المتلون) والعكس صحيح فهو يجيد تمثيل أدوار النبل والرقي جيداً مع فريسته إلى أن يتم السيطرة عليها، وحتى يتم استنفاذ كل طاقتها، وما تمتلك من منافع لصالحه، ثم يفتضح بعد ذلك، ويُكشِف عن الوجه الكاذب المُستغل الشرس، والذي لا يبقي على شئ، مهما كان موقعه سواء زوج أو زميل عمل، وأحياناً أخ أو أخت أو أحد الآباء أومن خلال أي موقع أخر .

ومن النماذج الواضحة على مر التاريخ قيادات وحكام مثل “الملك جورج الثالث “أدولف هتلر” و”جوزيف ستالين” ، أيضاً فنانين عباقرة مثل الرسام “فان جوخ” الذي كان يعاني من الإكتئاب والموسيقار العالمي الشهير”موزارت” ” مايكل أنجلو” الرسام الأشهر عالميا وعلى مر التاريخ وغيرهم، معظم هؤلاء لم نكن نعلم عن تصنيفهم كمرضى نفسيين شىء إلا من خلال قراءات لمتخصصين أو بحثاً على الإنترنت، وغالباُ سنرى تزايد في عددهم بعصرنا الحالي ، متواجدين داخل المجتمع بصور متعددة، لذلك يحذر الكتاب من الإندماج بسهولة مع أي معارف جدد في حياتك، بل من الضروري جداً أن تتمهل وتراقب تصرفات وطبائع الوافد الجديد بمحيطك.

كما أنه أوضح أن على الأسرة المحيطة بالأبناء ملاحظتهم خاصة في فترة الإنتقال لسن المراهقة وبدايات النضوج، لأنها الفترة الحقيقية الوحيدة التى يمكن فيها اللجوء لعلاج بدايات اضطراب الشخصية للأبناء .

في رأيي الخاص أن ترك الموبايلات في يد الأطفال قد يكون لها تأثير سلبي خطير على التكوين النفسي للطفل، خاصة لو بدأ يميل للعزلة وعدم الإختلاط مع أقرانه وأسرته بصورة طبيعية، كرهه للمدرسة وعدم استيعابه لكل المواد، نظراته المختلفة التى تشعرك بكبته لأفكار لا يريد الإفصاح عنها وغير ذلك من تفاصيل لا يستشعرها سوى الوالدين .

هنا علينا الإنتباه والتفرقة بين الشخصية المضطربة نفسياً وبين الشخصيات “متعددت الأنماط” ، وهذا ما تحدث عنه “إريكسون” فهناك شخصيات تمتزج داخلها الألوان وهي- طبيعية جداً- بمعنى أن من الممكن ان يتمتع شخص بسمات النمط الأحمر فنراه بمجال عمله ينفعل مع الموظف المهمل، غير متسامح في إصدار عقوباتهم رغبة منه في تحقيق نتائج رائعة لشركته تعظيما لسمعتها الجيدة، بينما يتمتع بود وسماحة النمط الأخضر ونظام وترتيب النمط الأزرق داخل محيط أسرته وعلى مستوى العلاقات الإنسانية الأخرى، كما أن هناك شخصيات تتمتع بإمتلاكها نمطين مثلا: اللون الأصفر الجذاب، والأحمر الإنفعالي، وسنجد هذا في سلوكيات بعض الشخصيات المبدعة والإعلامية المشهورة، ثم شخصيات ذات نمط واحد .نجد أن الشخصية المضطربة تسعي جاهدة لإختراق أسوار الشخصية المستهدفة من خلال تقاط ضعفها أو كما تسمى ” بالنقاط العمياء” التى لا تظهر بسهولة للمحيطين حولها، فهو يدخل لأي نمط يمتدحه إلى أن يتقرب منه لحد الإلتصاق اليومي، فيعتاد عليه ويصدقه، لدرجة البوح يأسراره وهواجسه في الحياة، وفجأة ينقطع عنه أو يصبح جاف معه، عندئذ يبدأ المتلون في استغلال الطرف الآخر بعدما تمت السيطرة عليه، وضيق الخناق عليه تماماً، وعندما يصبح عجينة لينة خالية الوفاض يبدأ التحول لإقتناص فريسة جديدة، لايهمه من أي نمط ستكون، لأنه يعلم تماماً انه قادر على الإلتفاف المحكم على فريسته طالما تمكن من دراسة نقاط ضعف النمط المستهدف.

فيعود الكاتب لقراءه محذراً: الثقة بالنفس، ومصارحة الشخص بنقاط ضعفه، والتعامل معها بكل صراحة وشفافية لعلاجها وتقويتها إلى أن تصل لدرجة الرضا والثبات النفسي أهم نظام حماية لجميع أنماط نظام “ديسك”..

عليك دراسة أي شخص جديد في دائرتك وأن تضع حدود لتداخله معك .. إذا اكتشفت أن من تتعامل معه هو شخصية مضطربة نفسياً عليك الإبتعاد فوراً بلا مواجهة أو دخول معركة معه لأنه سيكسب معركته ضدك بكل الطرق المشروعة أو غير المشروعة (انسحب من علاقتك بهدوء وذكاء) ..

اذا كان من محيطك الأسري القريب تعامل معه بوعي قوي وثبات بلا إهانات أو استفزاز .. إعلم أنك قوي بوعيك وبمصارحة الذات بنقاط ضعفك، فاعمل على تقويتها ..

عزيزي القاريء الإصدار ملىء بالنماذج الواقعية التى تريد الاطلاع عليها .. كونك تتمتع بشغف القراءة فأعلم أنك في طريقك للحصول على كنوز المعارف المتعددة .. فلا تحرم نفسك منها، بل تناولها واغترف منها قدر ما شئت هنيئاً لك .. تحياتي

Previous Post

جامعة هليوبوليس توقع بروتوكول تعاون مع المركز القومى للبحوث

Next Post

د.امال ابراهيم : الأسرة تستطيع أن تنقل القيم والأعراف والهوية الثقافية عبر الأجيال

Next Post
د.امال ابراهيم : الأسرة تستطيع أن تنقل القيم والأعراف والهوية الثقافية عبر الأجيال

د.امال ابراهيم : الأسرة تستطيع أن تنقل القيم والأعراف والهوية الثقافية عبر الأجيال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الخميس, مايو 14, 2026
Clear
37 ° c
8%
32mh
33 c 22 c
الجمعة
34 c 19 c
السبت

أهم الاخبار

  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أسد يحتل قمة إيرادات السينما المصرية في أول أيام عرضه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • طلاب إعلام جامعة الأهرام الكندية فى زيارة للمعهد القومى للأورام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • انشغلت نقابة الموسيقيين بقبلة راغب علامه ونسيت تقديم واجب العزاء في زياد الرحبانى

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد