20 °c
Columbus
22 ° الأربعاء
21 ° الخميس
الثلاثاء, يوليو 28, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

احضنوا الأيام

أبريل 24, 2025
in ‏ مقالات
0
احضنوا الأيام
0
SHARES
25
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

بقلم: خالد سالم

لما بتسمع أغنية وردة “احضنوا الأيام”، بتحس إن الزمن بيوقف لحظة، وبيفكرنا إن كل دقيقة بتمشي، عمرها ما هترجع. الأغنية دي مش بس لحن و كلمات، دي وجع، وندم، وحنين، وعتاب، وطلب بسيط: ما تسيبوش اللحظة تهرب منكم.
كانت “ليلى” بتحب “كريم” من أيام الجامعة. قصة حب بسيطة، نقية، فيها انتظار و غرام و تليفونات و رحلات و احلام و ضحك ولعب وجد و حب و اغاني و اشعار ، وسند في لحظات الضعف، ورسائل بخط الإيد فيها قلوب مرسومة بخجل. لكن زي كتير من القصص، دخلت فيها الغيرة، والظروف، والكبرياء، واتفركش الحلم قبل ما يتحقق.

عدت سنين، كل واحد فيهم مشي في طريق، وكل واحد عمل نفسه ناسي… لكن الحقيقة؟ كانوا فاكرين كل لحظة.

في ليلة شتوية هادية، كانت ليلى سايقة عربيتها، والليل بيحضن الشوارع، فجأة تغنى وردة في الراديو:
“احضنوا الأيام قبل ما تهرب من بين إيدينا…”

قفلت الراديو بسرعة، بس صوتها كان بيغنى جواها. تفتكر اللحظة اللي قالها فيها كريم:
ـ “اللي ما نلحقش نعيشه النهارده، ممكن يبقى وجعنا بكرة.”
ضحكت ساعتها وقالتله: “ما تبقاش درامي يا كريم!”
لكن دلوقتي؟ كانت بتبكي وهي سايقة.
كريم في نفس اللحظة، كان في بيته، سامع نفس الأغنية، وقاعد لوحده. فنجان القهوة برد، والحنين سخن.
قال لنفسه: “لو الزمن رجع بيا، كنت قلتلها امسكي إيدي وما تسيبيهاش… حتى لو الدنيا كلها ضدنا.”
تاني يوم، بالصدفة أو بالقدر، اتقابلوا قدام نفس الكافيه اللي كانوا بيروحوه زمان. لحظة صمت، عيون بتتكلم، وقلبين بيترعشوا من الوجع والاشتياق.

قالت ليلى بخجل: “لسه بتحب الأغنية دي؟”
قال وهو بيبتسم بشجن: “كل يوم…”
سكتوا شوية، بعدين قالت له: “يمكن لسه في أيام تستاهل نعيشها… سوا.”
ابتسم وقال: “المهم نعرف نحضنها قبل ما تهرب تاني.”
الأيام مش بتستنى حد.
والخصام عمره ما كان أغلى من لحظة سعادة.
احضنوا الأيام… يمكن تلاقوا اللي فاتكم، وتلحقوا اللي جاي.

Previous Post

العدالة لا تبرر الابتزاز

Next Post

رانيا يحى : اول تعاون بين الأكاديمية المصرية الفنون بروما ومدرسه نجيب محفوظ

Next Post
رانيا يحى : اول تعاون بين الأكاديمية المصرية الفنون بروما ومدرسه نجيب محفوظ

رانيا يحى : اول تعاون بين الأكاديمية المصرية الفنون بروما ومدرسه نجيب محفوظ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الثلاثاء, يوليو 28, 2026
Sunny
24 ° c
66%
14.4mh
41 c 26 c
الأربعاء
41 c 26 c
الخميس

أهم الاخبار

  • الإعلامى جمعه قابيل يفتح الباب للمواهب الإعلامية بشروط واضحة

    جمعه قابيل يكتب: إمارات إيه وعبّار مين؟.. ساويرس يحتل جدة!

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • ندوة بالاكاديمية المصرية بروما على هامش افتتاح المتحف المصرى الكبير

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • البرنامج الأسبوعي الجديد “كرسي الإمام الليث” كل جمعة علي شاشة التليفزيون المصري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • شكرًا للطاقم الطبي في مستشفي الموسى التخصصي على رعايته لابن الزميل الإعلامي زهير الغزال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مديرية أمن القاهرة تعيد الوجه الحضاري للعاصمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد