33 °c
Columbus
30 ° الجمعة
27 ° السبت
الخميس, يوليو 2, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

أمانة الكلمة ومسؤولية الوعي في عصر العولمة الرقمية

يوليو 2, 2026
in ‏ مقالات
0
أمانة الكلمة ومسؤولية الوعي في عصر العولمة الرقمية
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

بقلم: الكاتب والإعلامي طراد علي بن سرحان الرويس

حرر بتاريخ: ٠١ / ٠٧ / ٢٠٢٦م

يجد المجتمع العربي نفسه اليوم أمام منعطف فكري وأخلاقي هو الأخطر في تاريخه الحديث؛ فالفضاءات الرقمية لم تعد مجرد قنوات لنقل المعلومة أو الترفيه، بل تحولت إلى أدوات هيدروليكية تعيد تشكيل الوعي الجمعي، وتصيغ قناعات ابناءنا، وتستهدف بشكل مباشر فئة الشباب الذين يمثلون محرك الأمة وطاقتها المتجددة.

إننا نعيش حقبة “السيولة المعلوماتية المفرطة”، حيث تلاشت الحدود بين العام والخاص، وأصبح التحدي الحقيقي ليس في كيفية الوصول إلى التقنية، بل في كيفية النجاة بها، إن الهجمة الشرسة اليوم لا تستهدف عقول شبابنا فقط، بل تسعى لسلخ الجيل الجديد عن جذوره العربية والإسلامية، وتغريبه في فضاءات افتراضية تفتقر للحد الأدنى من الضوابط الأخلاقية والمهنية، مما يهدد جوهر استقرارنا الأسري والاجتماعي.

وإذا تأملنا “المشهد الإعلامي الرقمي” الراهن، سنلاحظ فجوة مرعبة بين الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا ومستوى المسؤولية في استخدامها، لقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي من مساحات للمعرفة إلى أسواق “هوس التريند” و”صناعة التفاهة”، وساحات للتراشق والتشكيك، وتشويه المنجزات الوطنية بوعي أو بدون وعي، حيث أصبحت لغة الحوار تميل للإقصاء، وتغليب الإثارة والمصالح الشخصية الضيقة على حساب الأمن الوطني والمصلحة العامة.

إننا لا ننكر الدور الإيجابي لهذه الطفرة الرقمية في تقارب الشعوب، لكننا لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام سموم فكرية مُغلّفة بشعارات براقة، يبثها “محدثو النعمة الرقمية” ومشاهير الصدفة الذين تصدروا المشهد بلا وعي ولا مسؤولية، مستغلين غياب الميثاق الأخلاقي الرادع، ليزعزعوا الثوابت ويهزوا صورة الرموز والمؤسسات الوطنية.

لذلك، لم يعد كافياً أن نكتفي بموقف المتفرج أو التحذير التقليدي؛ لقد بات إلزاما علينا الانتقال فوراً إلى مرحلة “التأسيس لوعي رقمي استباقي”، وهي مسؤولية تتطلب توزيع الأدوار بوضوح على ثلاثة محاور رئيسية:

أولاً: (الأسرة) خط الدفاع الأول والرقابة الذاتية:لم يعد دور الوالدين مقتصراً على الرعاية المادية، بل امتد ليكون “حراسة الوعي”، إن الأسرة هي المحضن الأول لنحت الهوية، والمطلوب اليوم هو الانتقال من منطق “المنع والحجب” الذي لم يعد ممكناً، إلى منطق “التحصين وبناء الرقابة الذاتية”، إن جلوس الآباء مع الأبناء، ومصادقتهم رقمياً، ومناقشة ما يشاهدونه بعقل مفتوح، هو الكفيل بغرس بوصلة قيمية داخل الطفل تمكنه من لفظ المحتوى الهابط تلقائياً حتى لو كان وحيداً خلف شاشته.

ثانياً: (المؤسسات التربوية) من التلقين إلى التفكير الناقد: على المدارس والجامعات المعاصرة أن تدرك أن أمية اليوم ليست أمية القراءة والكتابة، بل “الأمية الرقمية والتحليلية”، يجب أن تتحول مناهجنا من التلقين الحفظي إلى تعليم “التفكير الناقد”؛ كيف يتأكد الطالب من مصداقية الخبر؟

كيف يكتشف التزييف العميق؟ وكيف يتعامل مع الشائعات الموجهة ضد وطنه؟ إن إدخال مادة “المواطنة الرقمية” في المناهج بات ضرورة ملحة لإعداد جيل يمتلك الحصانة الفكرية، ويدرك أن حريته الرقمية تقف عند حدود احترام مقدسات مجتمعه وثوابته.

ثالثاً: (الجانب القانوني والتشريعي) الحزم الرادع: إن الأخلاق بلا قانون يحميها قد تضعف أمام إغراءات الشهرة والمال الرقمي، نحن بحاجة اليوم إلى تطوير وتفعيل أطر تنظيمية وتشريعية تتسم بالحزم والوضوح في مكافحة الجرائم المعلوماتية، والابتزاز الفكري، ونشر الشائعات.

لا نتحدث هنا عن تقييد الحريات بل عن “تنظيم الفضاء العام” وحماية السلم المجتمعي، إن تطبيق العقوبات الصارمة والمعلنة بحق مروجي الفتن وصنّاع المحتوى المسيء للقيم الوطنية هو الحصن الذي يقطع الطريق على كل من تسول له نفسه استغلال الفضاء الإلكتروني للعبث بأمننا الفكري.

إن استمرار التغاضي عن التجاوزات السلوكية والفكرية في الفضاء الإلكتروني هو تكريس للضعف؛ والعمل الاستباقي عبر الكفاءات الوطنية المؤهلة هو خط الدفاع الأول لقطع الطريق على كل من يحاول ضرب تماسكنا، ونتطلع هنا إلى دور أكثر ديناميكية لوسائل إعلامنا الرسمية والخاصة في نشر هذا الوعي القانوني، وتصدير الممارسات الإيجابية التي تعكس الوجه الحقيقي لمجتمعاتنا القائمة على التراحم والأصالة.

وما اردت الاشارة اليه هو إن أمن الأوطان واستقرار الأسر ليست شعارات تُرفع في المناسبات، بل هي غايات وجودية تستحق منا بذل الغالي والنفيس.

كل كلمة ننشرها، وكل محتوى نصيغه، هو رصاصة إما في صدر الإشاعة أو في قلب الوطن؛ فلتكن كلماتنا شواهد بناء لا معاول هدم.

حفظ الله أوطاننا العربية من كل سوء، وأدام عليها نعمة التلاحم والاستقرار، في ظل قياداتنا الحكيمة التي لا تألو جهداً في سبيل رفعة الأوطان وحماية الإنسان.

Previous Post

سفارة تركيا بالقاهرة تجمع الأسر المصرية والفلسطينية في ملتقى تضامني وتؤكد استمرار دعم غزة

Next Post

تأثير ارتفاع الأسعار

Next Post
نقابة الإعلاميين.. حلم تحقق

تأثير ارتفاع الأسعار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الخميس, يوليو 2, 2026
Clear
31 ° c
38%
32mh
39 c 25 c
الجمعة
39 c 26 c
السبت

أهم الاخبار

  • قدمت نصائح للمقبلين على الزواج.. د. دعد قرقوط أخصائية النساء والولادة بمستشفيات الحمادي: الزواج من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان من الذكور أو الإناث

    قدمت نصائح للمقبلين على الزواج.. د. دعد قرقوط أخصائية النساء والولادة بمستشفيات الحمادي: الزواج من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان من الذكور أو الإناث

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تأثير ارتفاع الأسعار

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بنك مصر يفتتح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • نقابة المهن الموسيقية تنعي نجم الأغنية الشعبية أحمد عدوية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد