“شعرها بيطير.. على خد حرير”.. جملة فنية عادت قوية بعد 20 عاما، إلى الواجهة مرة أخرى، وحققت انتشاراً واسعاً، وتصدّرت التريند خلال الفترة الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.. وهو ما دفع البوب ستار رامي عياش للاحتفال بأغنيته “خد حرير”، من خلال إعادة توزيعها مع الموزع داني حلو، بروح موسيقية حديثة جمعت بين الطابع الأصلي للحن، مع إضافة بصمة للإيقاعات المعاصرة، دون المساس بالهوية الفنية، وأيضا تصويرها بشكل جديد، وطرحها عبر يوتيوب والمنصات الرقمية.
جاء قرار إعادة طرح الأغنية تفاعلًا مع موجة الانتشار الجديدة التي حققتها بين الجمهور، سواء من الذين ارتبطوا بها منذ سنوات أو من الجيل الجديد الذي بدأ يتداولها ويستمع إليها مجددا.
وكتب عياش على فيديو الأغنية الذي نشره على صفحته على “إنستجرام” معبرا عن سعادته بعودة الأغنية إلى اهتمام الجمهور بعد أكثر من عقدين على إصدارها، وكتب: “بعد أكتر من 20 سنة.. خد حرير رجعت تتصدّر الترند، ولهالسبب قررت قدّملكن ياها هدية من جديد… إلكن، ولكل اللي عم يكتشفوها ويسمعوها لأول مرة”.
“خد حرير” من الأغنيات التي كانت محطة بارزة في بدايات رامي عياش، وعادت اليوم لتؤكد حضورها بعد سنوات طويلة على إصدارها الأول.
وهي من كلمات أحمد شتا، وألحان سمير صفير، وتوزيع موسيقي طارق مدكور.
تقول كلماتها:شعرها بيطير على خد حرير والنسمة بتغير، بتغير من الخدوالرمش كحيل بسواد الليل والخطوة تميل، بتميل وتمد وتحن عليّ ساعات تود وترجع تاني في ثانية تضحك ضحكة في عز البرد..
تملا الدنيا عبير وحكتلي عن عينيها، عليها إنها بتدوب في الشوق وغلبت أحايل فيها علشان تنزل من فوق أو ترمي شباكها لحبي، تسقيني الهوى ده الحب ارتوى، والحب مالوش كبير سهران أيام وليالي حيران
مشغول البال، مشتاق وبصبر حالي والشوق صعب
وقاتل قلبها بيقرب مني، وعينيها بتبعد عني ياللي اخترتها، بيطول بعدها ولعل المانع خير.



