قال الصحفى جمعة قابيل إن ذكرى ثورة 23 يوليو 1952 ستظل واحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر الحديث، مؤكدًا أنها مثلت نقطة تحول فارقة في مسيرة الوطن، ورسخت قيم الكرامة والاستقلال والعدالة.
وأوضح قابيل أن يوم 23 يوليو لم يكن مجرد تاريخ يُحتفى به كل عام، بل كان يومًا انتقلت فيه مصر من مرحلة اتسمت بالظلم والاستعباد إلى مرحلة جديدة حملت آمال المصريين في بناء دولة قوية تحافظ على كرامة مواطنيها وتصون استقلال قرارها الوطني.
وأضاف أن الشعوب لا تتقدم إلا بالحفاظ على هويتها الوطنية واستلهام الدروس من تاريخها، مشيرًا إلى أن ذكرى يوليو تظل مناسبة لتجديد قيم الانتماء والعمل والإخلاص من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وأكد قابيل أن مصر، رغم ما واجهته من تحديات عبر العقود، أثبتت دائمًا قدرتها على تجاوز الصعاب بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها، وهو ما يجعل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
واختتم تصريحاته قائلًا: “سيظل 23 يوليو 1952 أهم يوم في تاريخ أمتنا خلال القرن العشرين، لأنه كان يومًا فاصلًا بين الظلام والظلم والاستعباد، وبين النور والعدل والكرامة.. وكل عام ومصر وشعبها الطيب بكل خير وأمن وأمان واستقرار، رغم أنف كل حاقد ومتربص.”


