أعرب الإعلامي جمعة قابيل عن فخره الكبير بما تشهده الهيئة الوطنية للإعلام وماسبيرو من تطورات ونجاحات متلاحقة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعيد للمبنى العريق مكانته ودوره التاريخي في قيادة الإعلام المصري.
وخلال برنامجه “كلمة ونص” المذاع على قناة الحدث اليوم، أشاد قابيل بالنجاح الذي حققته مجلة الإذاعة والتليفزيون، موجهاً التحية لأسرة تحرير المجلة ولكل العاملين بها، كما أثنى على الغلاف المتميز الذي أبدعه الفنان محمد سليم، مؤكداً أن المجلة تواصل أداء رسالتها الإعلامية والمهنية باعتبارها أحد أعرق الإصدارات الصحفية المصرية.
وقال قابيل إنه يشعر بالفخر لكونه أحد أبناء ماسبيرو منذ عام 1986، مشدداً على أن أي نجاح يتحقق داخل هذا الصرح الإعلامي يمثل مصدر اعتزاز لكل من ينتمي إليه.
كما وجه التحية إلى الكاتب الصحفي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وإلى جميع القيادات والعاملين الذين يسهمون في استعادة بريق ماسبيرو.
وأشار إلى الإنجاز الكبير الذي حققته المنصات الرقمية التابعة لماسبيرو، بعدما سجلت أكثر من مليار مشاهدة ومتابعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال 100 يوم فقط، معتبراً أن هذا الرقم يعكس نجاح استراتيجية التحول الرقمي والوصول إلى جمهور جديد عبر المنصات الحديثة.
وأكد قابيل خلال الحلقة استعداده الكامل لتقديم أي دعم لماسبيرو دون مقابل، قائلاً إن جميع أبناء المبنى العريق على استعداد للمشاركة في أي جهد يهدف إلى استعادة ثقة الجمهور وزيادة نسب المشاهدة وجذب المزيد من الإعلانات، بما يخدم تطوير الهيئة الوطنية للإعلام.
من جانبه، أكد المخرج خالد سالم خلال مداخلة هاتفية فى الحلقة أن الكاتب الصحفي أحمد المسلماني نجح في تحقيق حالة من التكاتف بين مختلف قطاعات الهيئة الوطنية للإعلام بعد سنوات من العمل المنفصل، مشيراً إلى أن الجميع أصبح يعمل اليوم وفق رؤية موحدة هدفها عودة ماسبيرو إلى مكانته الطبيعية وريادته الإعلامية.
وأوضح سالم أن الإنجازات لم تقتصر على التحول الرقمي فقط، بل امتدت إلى تطوير المحتوى والخدمات الإعلامية، ومن بينها الطفرة التي شهدتها إذاعة القرآن الكريم، والتي عززت مكانة مصر باعتبارها دولة التلاوة الأولى في العالم الإسلامي.
وأضاف أن تحقيق أكثر من مليار مشاهدة عبر المنصات الرقمية يعد إنجازاً غير مسبوق لمؤسسة إعلامية تمتلك هذا التاريخ العريق، مؤكداً أن ماسبيرو ما زال قادراً على تحقيق المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة.
كما أشار سالم إلى الجهود المبذولة لحل ملف مكافأة نهاية الخدمة للعاملين، موضحاً أن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أجرى اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية، من بينها وزارة المالية ورئاسة مجلس الوزراء، وتم إعداد الدراسات اللازمة ورفعها إلى الجهات المختصة، في خطوة تهدف إلى إنهاء هذا الملف المهم بما يحقق الاستقرار والرضا للعاملين بالهيئة.
واختتم الضيفان حديثهما بالتأكيد على أن ماسبيرو يمتلك من الكفاءات والخبرات ما يؤهله لاستعادة دوره الريادي، وأن المرحلة الحالية تشهد عملاً جاداً ومخلصاً من أجل بناء إعلام وطني قوي يواكب التطورات ويستعيد ثقة المشاهد المصري والعربي.


