علشان أنا مؤمن بأهمية الوعي الحقيقي، ومقتنع جداً ومن زمان إن “تزييف الوعي” هو أول وأسرع مِعْوَل ممكن يهد أعظم الأوطان من جواها؛ فـ أنا مش هداري كلامي، وهقولها واضحة وصريحة ومن غير أي مواربة.
أنا برفض بشكل قاطع ونهائي عودة الأراجوز باسم يوسف للمشهد تاني، وبرفض معاه أي حد واقف وراه أو بيموله وبيدعمه.
الراجل ده كان أول واحد يلعب على المكشوف بأسلوب “دس السم في العسل”، وكسر عقول ناس كتير باسم الضحك والهزار.
باسم يوسف مكنش بيقدم فن أو كوميديا، ده كان أكتر واحد زيف وعي الجماهير، واستخدم السخرية الممنهجة علشان يهد الثوابت الوطنية ويشكك الناس في بلدها تحت ستار “حرية الرأي” واكيد كلنا فاكرين حوار (الكفتة) زى بالظبط حوار البرادعى ومنى الشاذلى (مكرونة يامنى!).
الوعي اللي بلدنا محتاجاه واللّي بنتمناه لناس مصر الطيبين، هو وعي البناء والفهم، وعي بيجمع مش بيفرق، وعي بيصون البلد مش بيسخر منها.
وعلشان كده، أنا مبثقش ومقدرش أثق في حب المهرج ده لمصر ولا لأهلها البسطاء.
اللّي اتعود على المكاسب الشخصية واللعب بعقول الناس علشان يركب التريند، زى ماعمل بالظبط وركب الترند فى حوار غزة والبسطاء صدقوه، ميعرفش يعني إيه حب وطن.
مصر هتفضل واعية، والشعب ده بيفهم واللعبة خلاص اتكشفت!



