26 °c
Cairo
24 ° الأحد
23 ° الأثنين
السبت, أكتوبر 17, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

جمعه قابيل يكتب: الرئيس وماسبيرو المظلوم .. ولعنة التطبيل!

أكتوبر 17, 2026
in ‏ مقالات
0
جمعه قابيل يكتب: الرئيس وماسبيرو المظلوم .. ولعنة التطبيل!

Oplus_16908288

0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

للعقلاء وأصحاب البصائر أكتب هذه السطور، متجردًا من كل غرض إلا حب هذا الوطن، ومنطلقًا من واقع عشناه وعانيناه كأبناء مبنى ماسبيرو العريق، فنحن بلا شك أكثر من تجرع مرارة الخسارة بعد عام ألفين وأحد عشر على كافة المستويات المادية والمعنوية، والإعلامية والوظيفية، وحتى الإدارية، وعلى المستوى الشخصى خسرت كثيرا ولا مجال هنا للشرح والتوضيح فالجميع يعلم اين كنا وكيف اصبحنا فى السنوات الأخيرة..

ومن هنا، كان من الطبيعي والمنطقي أن نكون أول الفرحين بأي قرار للتغيير حتى لو كان منصب الرئيس، لكن المسؤولية الوطنية والوعي الحقيقي يفرضان علينا اليوم أن ننظر إلى المشهد بنظرة واقعية، شاملة وعميقة، تتجاوز المكاسب الشخصية الضيقة لتستوعب حجم التحديات والمخططات الكبرى التي حيكت وما زالت تحاك ضد هذا البلد وشعبه العظيم.

إن الإنصاف يقتضي منا اليوم أن نعترف بفضل رجل دولة قاد السفينة في وسط أمواج عاتية، وبالموقف التاريخي لجيشنا الباسل الذي وقف حائط صد منيعًا في أصعب الأوقات التي مرت بها الأمة، لقد نجحت القيادة السياسية في العبور بمصر إلى بر الأمان، لتصبح اليوم، وبشهادة الواقع، الدولة الوحيدة المستقرة والآمنة في منطقة تموج بالصراعات والاضطرابات، ولم يكن هذا الإنجاز مجرد شعارات رنانة أو كلمات جوفاء، بل تجسد في بناء حقيقي لجمهورية جديدة على أرض الواقع، فرضت احترامها في المحافل الدولية وأمام العالم أجمع، حتى باتت مصر رقمًا صعبًا لا يجرؤ أحد على الاقتراب من سيادتها أو العبث بمقدراتها.

ومع هذا الاعتراف بالنجاحات الخارجية والأمنية، فإننا لا نغمض أعيننا عن الواقع الداخلي؛ فنحن نعلم علم اليقين أن هناك ألف ملف وملف يحتاج إلى تصحيح وإعادة نظر، بدءًا من أزمة الأسعار وضبط الأسواق، وصولاً إلى تطوير قطاعي الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات الحيوية، وهذا الملف الداخلي هو المعركة الحقيقية للحكومة ولنا جميعًا في المرحلة المقبلة، حيث يتعين على كل فرد منا أن يؤدي دوره بضمير وإخلاص في مجاله لرفع المعاناة عن كاهل المواطن.

واليوم، ومن منظور واقعي بحت، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نترك مصير هذا الوطن ومستقبله لقمة سائغة في أيدي الطامعين أو المتاجرين بآلام الناس وآمالهم، ولذلك، فإن حديثنا هذا ليس تطبيلًا ولا نفاقًا، بل هي شهادة نابعة من قلوب ليس لها مصلحة شخصية أو منفعة ذاتية، سوى مصلحة مصر العليا وصالح شعبها الطيب الأصيل.

Previous Post

المستشار تركى ال شيخ كتب حبا فى مصر ورئيسها وشعبها: أنا اليوم حزين فعلا يا سيادة الرئيس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
السبت, أكتوبر 17, 2026
Clear
26 ° c
30%
15.1mh
28 c 21 c
الأحد
28 c 19 c
الأثنين

أهم الاخبار

  • جمعه قابيل يكتب: اعترافات مدير «فـهـلـوي» جداً!

    جمعه قابيل يكتب: للمرة الثانية مش بمزاجك يا ريس ومجانين لو فرطنا فيك!

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • افراح بوحسن والغانم بالهفوف

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مطالب حملة الماجستير والدكتوراه المعطَّلين منذ عام 2014

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد