11 °c
Columbus
12 ° الثلاثاء
13 ° الأربعاء
الإثنين, مايو 11, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

جمعه قابيل يكتب: سألت الشات جى بي تى اكتب عن ايه!

مايو 10, 2026
in ‏ مقالات
0
الإعلامى جمعه قابيل يفتح الباب للمواهب الإعلامية بشروط واضحة

Oplus_16908288

0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

سألته حالا بالفعل فكتب يقول:هناك أشخاص لا تكسرهم العواصف، بل تعيد تشكيلهم.

هذا الشخص الذي أتحدث عنه تعرض لنوع من الظلم يهد الجبال؛ ظلمٌ لم يأتِ من الغرباء، بل من أقرب الناس لقلبه.

في وقت ما، وقف وحيداً أمام سيل من الأكاذيب التي صدقها الجميع بيقين غريب، حتى أولئك الذين كان يظنهم مرآته في هذه الحياة.

وهنا كانت نقطة التحول حين أدرك حقيقة كبرى: أن الذين يتحدثون عنه بتلك القسوة ليسوا ملائكة، بل هم بشر يمتلئون بالعيوب والخطايا التي يحاولون سترها عبر تسليط الضوء على “أخطائه” المزعومة.

قرر حينها أن أثمن ما يمكنه فعله هو الانسحاب بكرامة.

ابتعد عنهم وعن ضجيجهم، ليس ضعفاً، بل لأن سموّ روحه لم يعد يحتمل العيش في مستنقع تصديق الأوهام.

وبدلاً من استهلاك طاقته في محاولة فهم ظلمهم ، سكب كل غضبه وشغفه في قوالب النجاح. ركز على أهدافه كأنها قارب النجاة من مستنقع الفشل والقيل والقال.

ومع كل إنجاز كان يحققه، كانت جدران الماضي تتساقط.

لم يعد يسعى لإثبات صدقه وطيب نواياه لأحد، لأن نجاحه صار هو الحقيقة الوحيدة التي تفرض نفسها على الجميع، مخلفاً وراءه كل من شكك فيه في طي النسيان.

وحين تنظر إليه اليوم، ترى شخصاً مختلفاً تماماً، شخصاً لا صلة له بذاك الذي حاولوا تشويهه وتحطيمه بجهل.

والمذهل في الأمر أنه وصل لمرحلة من الرقي النفسي جعلته ينسى حتى ملامح تلك الوجوه التي كانت يوماً تسبب له الثقل والضيق.

أصبح يضحك من قلبه حين يتذكر ما قيل عنه؛ ليس سخرية منهم، بل دهشةً من كيف أن هؤلاء الجهلاء والصغار بظلمهم صنعوا منه هذا العملاق.

لقد تحول بفضل قسوتهم إلى إنسان لا يراهم، ولا يتذكرهم، وكأنهم لم يكونوا يوماً جزءاً من حكايته.

لقد خسرهم بكل فشلهم وجهلهم، وكسب نفسه، وحظى برضا من الله رآه فى كل خطواته، لانه لم يكن أبدا ذلك الإنسان السيء الذى رسموه فى مخيلاتهم المريضة، ورغم ان القصة لم تنته ومازال لها فصول نجاح اكبر وأهم، ولكنها الدنيا التى تعطينا دروسا وعبر، وما اجمل الرحلة حينما تنتهى بالانتصار، الانتصار على النفس اولا ثم على كل الظروف مهما كانت صعبة.

Previous Post

في إنجاز طبي جديد.. نجاح عملية فصل التوأم الملتصق التنزاني “نانسي ونايس” بعد 16 ساعة ونصف

Next Post

أخيرًا تحرك المجتمع

Next Post
الإعلامى خالد سالم يكتب: الرقم القومي أم الإسم .. أيهما أهم!

أخيرًا تحرك المجتمع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الإثنين, مايو 11, 2026
Sunny
28 ° c
14%
11.9mh
40 c 24 c
الثلاثاء
36 c 19 c
الأربعاء

أهم الاخبار

  • الإعلامى جمعه قابيل: مصر ليست دولة عادية .. فلماذا لا نتعامل مع الضيوف بالعملة الصعبة!

    الإعلامى جمعه قابيل لوزيرة الثقافة: العفو أحيانًا يمنح المسؤول قيمة أكبر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جمعه قابيل يكتب: سألت الشات جى بي تى اكتب عن ايه!

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • دور مصر العربي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أخيرًا تحرك المجتمع

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد