أكد جمعه قابيل أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما جسدت الإرادة الحرة للشعب المصري، وأرسلت رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن المصريين هم أصحاب القرار، وأن وطنهم أكبر من أي تيار سياسي أو فئة أو جماعة تسعى لاختطاف هويته أو فرض إرادتها عليه.
وقال قابيل إن ما حدث في 30 يونيو لم يكن مجرد حراك شعبي، بل كان تعبيرًا صادقًا عن وحدة المصريين وحرصهم على الحفاظ على دولتهم ومؤسساتها، مؤكدًا أن هذا اليوم سيبقى رمزًا لقدرة الشعب المصري على حماية وطنه والانحياز لمصلحته العليا كلما واجه تحديات أو مخاطر.
وأضاف أن مصر كانت وستظل للمصريين جميعًا، وأن قوة الدولة الحقيقية تكمن في تماسك شعبها وإيمانه بوطنه، مهما حاول الحاقدون والطامعون النيل من استقرارها أو التشكيك في قدرتها على تجاوز الأزمات.
واختتم جمعه قابيل تصريحاته قائلًا: “في ذكرى 30 يونيو، نتوجه بالتحية والتقدير إلى الزعيم المصرى عبدالفتاح السيسي الذى وضع مصلحة الوطن نصب عينيه ولم يخش فى الحق شيئا دون اى مجاملة او نفاق، وكل التحية لكل شرفاء هذا الوطن الذين وضعوا مصلحة مصر فوق كل اعتبار، داعين الله أن يحفظ مصر ورئيسها وجيشها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.. وكل عام ومصر وشرفاؤها بخير.”


