19 °c
Columbus
16 ° الأربعاء
18 ° الخميس
الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

غرس العلم في قلب بارليف

أكتوبر 6, 2026
in ‏ مقالات
0
البانيو

Oplus_16908288

0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

بقلم الإعلامي خالد سالم

هناك لحظات في عمر الشعوب لا تصبح مجرد تاريخ، بل تتحول إلى ذاكرة تسكن الوجدان، وتنتقل من الآباء إلى الأبناء، ومن جيل إلى جيل.

ومن بين تلك اللحظات التي لا يمكن أن ينساها المصريون، تأتي لحظة السادس من أكتوبر 1973؛ اليوم الذي عبر فيه الجيش المصري قناة السويس، وأسقط أسطورة خط بارليف، ورفع العلم المصري على الضفة الشرقية للقناة.

لكن بالنسبة لي، لم يكن أكتوبر مجرد معركة سمعت عنها في كتب التاريخ، ولا مجرد انتصار رأيته على شاشة التلفزيون بعد سنوات.كان أبي هناك.

كان أبي، الأديب محمد السيد سالم، واحدًا من رجال مصر الذين حملوا أرواحهم على أكفهم، وذهبوا إلى الجبهة من أجل تحرير الأرض واسترداد الكرامة.

وكان إلى جواره خالي كاظم محمد صبري.

أما نحن، فكانت جبهتنا مختلفة.

كنا في البيت، لكن قلوبنا كانت في سيناء.

كنا نجلس بجوار الراديو طوال أيام الحرب، نتابع البيانات والأخبار، ونحاول أن نلتقط من بين الكلمات ما يطمئننا على أبي وخالي.

كان الراديو وقتها نافذتنا الوحيدة إلى أرض المعركة.

نفرح عندما نسمع أخبار تقدم قواتنا، ونشعر بالفخر عندما نسمع عن العبور، لكن فرحتنا كانت دائمًا ممزوجة بالخوف.

كيف نفرح بالنصر ونحن لا نعرف ماذا يحدث لأحبابنا في الجبهة؟

كانت هذه هي المعادلة الصعبة التي عاشتها آلاف الأسر المصرية.

كل بيان عسكري كان يحمل لنا خبرًا عن الوطن، لكنه كان يفتح في الوقت نفسه بابًا للقلق على الأب أو الأخ أو الابن الموجود في ساحة القتال.

كنت أسمع أخبار الانتصارات، فأشعر أن مصر تسترد كرامتها.

ثم أتذكر أبي.وأتذكر خالي.

فأعود إلى السؤال نفسه: هل سيعودان؟

كانت مصر كلها تعيش حربًا، لكن لكل بيت مصري حكايته الخاصة مع الحرب.

هناك أم كانت تنتظر ابنها.

وزوجة تنتظر زوجها.

وأب ينتظر ابنه.

وطفل ينتظر أن يفتح والده باب البيت من جديد.

وهكذا كان النصر بالنسبة لنا شيئًا أكبر من خبر عسكري.

كان أمنية شخصية.

كان يعني أن يعود الذين ذهبوا إلى الجبهة.ثم جاء العبور.

عبرت قواتنا قناة السويس، وبدأت ملحمة استرداد الأرض.

وسقطت أسطورة خط بارليف أمام إرادة الجندي المصري.

ولم يكن اقتحام هذا الخط مجرد نجاح عسكري؛ كان إعلانًا بأن المصري الذي ظن البعض أنه انكسر، يستطيع أن يعود أقوى، وأن الإرادة المصرية قادرة على تجاوز أصعب الحواجز.

وفي خضم تلك الأحداث، كان هناك مشهد ظل محفورًا في وجداننا: العلم المصري.

ذلك العلم الذي ارتفع فوق أرض سيناء لم يكن بالنسبة لنا مجرد راية عسكرية.

كان أبًا ذهب إلى الحرب.

وخَالًا ذهب إلى الحرب.

وشهيدًا ضحى بحياته.

وأمًا رفعت يديها بالدعاء.

وأسرةً ظلت تنتظر خلف الراديو.

كان العلم المصري، في تلك اللحظة، يحمل كل هذه الحكايات.

كان يقول لنا إن مصر لم تنس أرضها، وإن أبناءها لم ينسوا وطنهم.

لكنني، كطفل في ذلك الوقت، لم أكن أستطيع أن أستوعب كل هذه المعاني.

كنت أفهم شيئًا واحدًا فقط: أريد أبي أن يعود.

ولهذا لم تكتمل فرحتنا بالنصر إلا عندما عاد أبي، الأديب محمد السيد سالم، وعاد خالي كاظم محمد صبري سالمين.

عندها فقط تغير معنى الحرب في داخلنا.

فما كنا نسمعه عبر الراديو أصبح حقيقة تقف أمام أعيننا.

النصر الذي كان بعيدًا في سيناء دخل بيتنا.

دخل من الباب مع أبي وخالي.

وهنا، للمرة الأولى، استقر طعم الانتصار في قلوبنا.

لقد أدركت بعد سنوات أن الجندي الذي يعود من الحرب لا يعود وحده.

يعود معه فرح أسرة كاملة.

ويعود معه عمر كامل من الذكريات.

ويعود معه وطن يشعر أبناؤه أنهم مدينون له ولرفاقه بالكثير.

ولهذا، عندما نتحدث عن حرب أكتوبر، يجب ألا نتحدث فقط عن الخطط العسكرية والعبور والدبابات والطائرات.

علينا أن نتذكر الإنسان المصري الذي صنع النصر.الجندي الذي وقف في مواجهة الخطر.

والشهيد الذي لم يعد.

والضابط الذي قاد رجاله.

والأسرة التي عاشت أيام الحرب بين الأمل والخوف.

والأم التي لم تنم.

والأب الذي كان يخفي قلقه.

والطفل الذي لم يكن يفهم كل ما يحدث، لكنه كان يعرف أن أباه بعيد، وأن عودته هي أعظم انتصار.

إن أكتوبر بالنسبة لي ليس مجرد ذكرى وطنية.

إنه صورة أبي.

وصورة خالي.

وصوت الراديو.

وصوت البيانات.

والقلق الذي كان يسكن قلوبنا.

ثم تلك اللحظة التي عاد فيها أبي وخالي إلينا سالمين.

ذلك اليوم فهمت معنى أن تنتصر مصر.

فالنصر ليس فقط أن تعبر قناة.

وليس فقط أن تسقط خطًا دفاعيًا.

النصر الحقيقي أن يعود الوطن إلى قلب أبنائه، وأن يعود الأب إلى بيته، وأن يعود الخوف إلى مكانه الطبيعي، وتعود الطمأنينة إلى البيوت.

رحم الله شهداء مصر الذين دفعوا أرواحهم ثمنًا لتحرير الأرض، وحفظ الله كل من شارك في صناعة هذا النصر العظيم.

أما أبي، الأديب محمد السيد سالم، وخالي كاظم محمد صبري، فستظل ذكراهما في أكتوبر بالنسبة لي مختلفة عن أي ذكرى أخرى.

فقد كانا جزءًا من تلك الملحمة التي صنعتها مصر.

وفي كل السادس من أكتوبر، عندما أرى العلم المصري يرفرف، أتذكر ذلك العلم وهو يرتفع فوق أرض سيناء، وأتذكر الراديو الذي كنا نلتف حوله، وأتذكر خوفنا، وانتظارنا، ودعاءنا…ثم أتذكر لحظة عودة أبي وخالي.

عندها فقط أعرف أن العلم الذي غُرس فوق بارليف، لم يكن يُغرس في رمال سيناء وحدها…بل كان يُغرس في قلوبنا نحن أيضًا.

وما يُغرس في القلب… لا تسقطه الأيام.

الإعلامي خالد سالم

Previous Post

من الحب إلى الزواج.. حكاية “صوت العندليب” بصوت محمد المشعل وحازم أحمد ونداء مجدي

Next Post

موجز لأهم وآخر الأنباء

Next Post
موجز لأهم وآخر الأنباء

موجز لأهم وآخر الأنباء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
Clear
23 ° c
60%
16.6mh
31 c 21 c
الخميس
31 c 21 c
الجمعة

أهم الاخبار

  • دعت للانتباه للأعراض البسيطة.. د. شيماء جنيدي استشارية المخ والأعصاب بمستشفيات الحمادي:الزهايمر الأكثر شيوعًا لخرف الشيخوخة في الكبار.. والنسيان أهم وأشهر أعراضه

    دعت للانتباه للأعراض البسيطة.. د. شيماء جنيدي استشارية المخ والأعصاب بمستشفيات الحمادي:الزهايمر الأكثر شيوعًا لخرف الشيخوخة في الكبار.. والنسيان أهم وأشهر أعراضه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الرئيس السيسى يشهد افتتاح منتدى مصر للتعدين ويتفقد أجنحة المشاركين

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تدشين «يوم المحامي المصري» تحت رعاية مؤسسة «سفراء الوعي»

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • ربى عوني الرفاعي تحقق إنجازًا أكاديميًا جديدًا في الاستشارات النفسية بتقدير امتياز

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد