26 °c
Cairo
28 ° الخميس
26 ° الجمعة
الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

لا أحد معي سوى قلمي والملح

يونيو 12, 2026
in ‏ مقالات
0
لا أحد معي سوى قلمي والملح
0
SHARES
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

هناك وحدة أثقل من الجبال، وأقسى من المنفى: وحدة من يكتب لشعبه رسائل عشق، فيردّ عليه بالحجارة والنفي.

كلماتي لم تولد من نزوة امرأة تبحث عن ضجيج.

هي نتاج وجع مؤرَّخ، وحُمّى حقيقة لا تقبل المساومة، وصرخة قيم إن لم يتشبث بها شعب، تآكل من الداخل كما تأكل العثة الثوب.

لم أختر طريق الصمت لأنه مريح، ولا اخترت النسيان لأنه يغري.

اخترت أن أنطق حيث سكت الجميع، وأن أرمّم ما تركوه خراباً يليق بذاكرتهم.

ومع ذلك، كان الجحود وحده هو المطر الذي سقاني عقاباً.

عقاب يزداد قسوة لأنه يأتي من الأيادي التي نذرت لها القلم حتى نزف.

تفوقت حيث تعثرت خطاهم، ووقفت حيث استسلمت ظهورهم، وتلك خطيئة لا تُغتفر.

في وطننا، حيث يصبح الاختلاف تهمة مهما كان المعنى، وتصبح البصيرة خيانة موصوفة.

في ذاكرة مثقلة بقيود الاستعمار، شعوب يُفزِعهم الإنسان الحر.

لأنه مرآة لا تكذب، تذكّر كل فرد منهم بالنسخة الأجمل منه، النسخة التي خاف أن يكونها، واختار أن يدفنها جبنا وخوفا وكسلا.

إنها مأساة مزدوجة؛ مأساة نفسية وسياسية.

الشعب الذي ذاق طعم الإستعمار يتعلّم أن يشك في نفسه، ثم يتعلم أن يشك في كل من يرفض أن يشك معه.

يخلط بين النقد والطعن، وبين الحقيقة والإهانة. فيرفع يده ليضرب من مدّ إليه المرآة.

ويختار دفء الهزيمة الجماعية، على برد الكرامة التي تحتاج إلى شجاعة فردية.

ما أقسى أن أحارب وحيدة من أجل مبادئ ليست ملكي، بل ملكهم هم.

العدل، وحرية الفكر، والذاكرة، والمسؤولية… ليست رفاهية يترف بها المثقفون في المقاهي.

هي الأعمدة التي إن انهارت، لم يبق من الوطن إلا اسم بلا جسد، وتجمعات بلا روح.

ومع ذلك، كنت من الذين يحملون هذا السقف المتصدع على أكتافهم، بينما تنهال عليهم حجارة من يحاولون إنقاذهم.

يا له من مشهد حزين.

ابن يحب أمه حدّ القداسة، يأبى أن يكذب عليها حتى لا يخونها، فيُرمى خارج البيت لأنه صدق.

ويا له من قدر عبثي.

كاتب يصبح غريباً في وطنه، لا لأنه باعه، بل لأنه رفض أن يبيعه مهما كانت المغريات.

الشعوب بطيئة الفهم، لكنها في النهاية تفهم.

المشكل انها تفهم دائماً بعد فوات الأوان.

بعد فوات الأوان على شكر أولئك الذين وقفوا وحدهم، واقلامهم مرفوعة كالسيوف، وسط صمت الجميع.

د. ليلى الهمامي.

Previous Post

سفير تركيا ينعى الدكتورة ماجدة مخلوف أستاذ اللغة التركية وعلم التركيات بجامعة عين شمس

Next Post

برعاية النائب وسيم كمال عثمان.. القودة تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي “حميدة” و”عبدالظاهر” بالهرم

Next Post
برعاية النائب وسيم كمال عثمان.. القودة تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي “حميدة” و”عبدالظاهر” بالهرم

برعاية النائب وسيم كمال عثمان.. القودة تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي "حميدة" و"عبدالظاهر" بالهرم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
Clear
27 ° c
52%
17.6mh
34 c 24 c
الأربعاء
34 c 24 c
الخميس

أهم الاخبار

  • سيف ذو حدين: هل تختار إيران الخبز أم الصواريخ؟

    سيف ذو حدين: هل تختار إيران الخبز أم الصواريخ؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الكاميرا هي الدليل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لرباعية السودان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رواية «الرجل الذي تبخّر».. أحدث أعمال شريف حمدالله في معرض الكتاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • «لعبة جهنم» تشعل السوشيال ميديا.. وتوانا الجوهري في قلب مفاجآت الأحداث

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد