25 °c
Columbus
22 ° السبت
20 ° الأحد
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

لماذا ذهب شريف عامر إلى نقابة الصحفيين؟ مقارنة بلا حسد.. ولكن بوجع

سبتمبر 4, 2026
in ‏ مقالات
0
البانيو

Oplus_16908288

0
SHARES
28
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

بقلم الإعلامي خالد سالم

لماذا ذهب الإعلامي شريف عامر إلى نقابة الصحفيين؟سؤال فرض نفسه بقوة خلال الأيام الماضية، وأثار جدلًا واسعًا بين الصحفيين والإعلاميين، خصوصًا بعد أن تقدم شريف عامر بأوراقه للقيد في نقابة الصحفيين، مستندًا إلى مسيرة صحفية طويلة، بحسب ما أُعلن.

والنقابة نفسها أوضحت أن استلام الأوراق لا يعني القبول، وأن الملف يخضع للإجراءات القانونية واللوائح المنظمة للقيد.

لكنني لا أريد أن أناقش هنا أحقية شريف عامر في القيد، فهذا شأن قانوني ومهني له قواعده، ولا أريد أن أحول القضية إلى معركة بين الصحفيين والإعلاميين.

أنا أريد أن أسأل سؤالًا أهم:

ماذا جعل هذه الخطوة تكشف بهذا الوضوح أزمة الإعلاميين في مصر؟

ولماذا شعر كثير من الإعلاميين، وهم يتابعون المشهد، أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا ذهب شريف عامر إلى نقابة الصحفيين؟

بل: لماذا لا يجد الإعلامي نقابة يشعر معها بالأمان المهني والاجتماعي، كما يشعر الصحفي بنقابته؟

بلا حسد للصحفيين

أقولها بوضوح: ليس عندي ذرة حسد من الصحفيين.

بل على العكس، أنا أتمنى أن تكون نقابة الإعلاميين بنفس القوة والحضور والتأثير.

الصحفيون نجحوا في بناء كيان نقابي له تاريخ، وله جمعية عمومية، وله انتخابات، وله نقيب ومجلس منتخب، وله تقاليد نقابية راسخة، وله حضور واضح في الدفاع عن أعضائه وتقديم الخدمات لهم.

وعندما يحتاج الصحفي إلى نقابته، يعرف إلى أين يذهب.

أما الإعلاميون؟ هنا تبدأ الحكاية المؤلمة.

لدينا قانون لنقابة الإعلاميين، ولدينا كيان نقابي، ولكن ما زالت أزمة استكمال البناء المؤسسي وإجراء الانتخابات حاضرة في المشهد، بينما استمرت اللجنة التأسيسية لسنوات طويلة.

وقد أعادت أزمة شريف عامر فتح السؤال حول الوضع القانوني والمؤسسي للنقابة ودور اللجنة التأسيسية.

عشر سنوات فترة طويلة جدًا في عمر أي مؤسسة.

عشر سنوات كافية لبناء مؤسسة، ووضع لوائحها، وإجراء انتخاباتها، وتداول المسؤولية فيها، ومحاسبة من يتولى إدارة شؤون أعضائها.

لكن أن يظل الإعلاميون أسرى مرحلة تأسيسية كل هذه السنوات، فهذه ليست مشكلة أشخاص فقط، وإنما مشكلة مؤسسة تحتاج إلى حل.

لهم نقيب.. ولنا رئيس لجنة تأسيسية الصحفيون لديهم نقيب منتخب يمثلهم ويدافع عن مصالحهم.

أما نحن، فما زلنا نتحدث عن رئيس لجنة تأسيسية.

وهنا يجب أن نتوقف.

الإعلاميون لا يحتاجون إلى لقب.

الإعلاميون يحتاجون إلى مؤسسة منتخبة، قوية، مستقلة في إطار القانون، يعرف أعضاؤها حقوقهم وواجباتهم، ويعرفون من يحاسبون عندما لا يحصلون على حقوقهم.

النقابة ليست مطاعم تقدم خصومات.

وليست مجموعة من العروض التجارية.

وليست تصريحات نارية.

وليست وعودًا بمشروعات استثمارية.

النقابة الحقيقية هي ظهر مهني واجتماعي وقانوني للإعلامي.

ماذا نريد من نقابتنا؟

نريد نقابة تقف بجوار الإعلامي عندما يفقد عمله.

نريد نقابة تساعده في العلاج.

نريد معاشًا محترمًا.

نريد خدمات حقيقية.

نريد تدريبًا يواكب التطور الهائل في صناعة الإعلام.نريد حماية للحقوق المهنية.

نريد آلية واضحة للدفاع عن الإعلامي إذا تعرض للظلم.

ونريد قبل كل ذلك: انتخابات حقيقية.

حتى يشعر الإعلامي أن صوته له قيمة، وأن من يتحدث باسمه اختاره هو.

مكافأة نهاية الخدمة.. وجع آخرهناك إعلاميون ينتظرون منذ سنوات الحصول على مستحقاتهم ومكافآت نهاية الخدمة.

ست سنوات من الانتظار ليست رقمًا عابرًا.

خلف كل سنة منها إعلامي خرج من العمل، وربما لم يعد لديه مصدر دخل كافٍ، وأسرة تحتاج إلى العلاج والتعليم والمصاريف.

موظف أفنى عمره في ماسبيرو أو في المؤسسات الإعلامية لا يجب أن يقضي سنواته الأخيرة في طوابير المطالبات.

نحن لا نطلب صدقة.

نحن نطلب حقًا.

الصحفي يقدم برنامجًا.. والإعلامي يبحث عن فرصة.

ومن أكثر المفارقات التي تؤلمنا أن الصحفي يستطيع أن يعمل في أكثر من مساحة إعلامية.

صحفي يكتب، ويقدم برنامجًا، ويظهر على الشاشة، ويتولى مواقع قيادية، ويعمل في مؤسسات إعلامية متعددة.

وهذا حقه ولا أعترض عليه.

لكن السؤال: أين الإعلامي؟

الإعلامي الذي قضى عشرين وثلاثين عامًا خلف الميكروفون أو أمام الكاميرا أو في الاستوديو أو غرفة الأخبار أو الإخراج أو الإعداد أو الإنتاج؟

لماذا أصبح بعض هؤلاء يبحث عن فرصة عمل في أي مكان؟

ولماذا لا يكون للإعلامي مظلة تحمي حقه في العمل، وتساعده على إعادة تأهيل نفسه، وتفتح أمامه فرصًا جديدة؟

الإعلام تغير.

والمنصات تغيرت.

والجمهور تغير.

والمحتوى تغير.

لكن بعض الإعلاميين وجدوا أنفسهم خارج سوق العمل، بلا حماية حقيقية، وبلا خريطة واضحة للمستقبل.

الصحفيون يد واحدة.. والإعلاميون؟

وهنا أقولها لنفسي ولزملائي: الصحفيون عرفوا قيمة الاتحاد.

أما نحن فكثيرًا ما نختلف، ونتصارع، ونتبادل الاتهامات، بينما المشكلة الأساسية تظل قائمة.

وعندما يحتاج الإعلامي للمساعدة، تجد يده ممدودة.

يد تبحث عن فرصة.. ويد تبحث عن علاج.. ويد تبحث عن معاش.. ويد تبحث عن مستحقات.

وهذا لا يليق بتاريخ الإعلام المصري.

الإعلام المصري الذي صنع أجيالًا من المذيعين والمخرجين والمعدين والمصورين والمخرجين الفنيين والفنيين والكتاب، لا يجوز أن يترك أبناءه في نهاية الرحلة يبحثون عن من ينقذهم.

شريف عامر كشف الجرحربما لم يكن شريف عامر يقصد أن يفتح كل هذه الملفات.

وربما كان يرى نفسه، كما قال، صاحب مسيرة صحفية ويريد استكمال إجراءات القيد وفق القانون.

لكن خطوته كشفت شيئًا أكبر من شخص شريف عامر.

كشفت أن هناك سؤالًا حقيقيًا داخل الوسط الإعلامي: هل نجحنا في بناء نقابة الإعلاميين التي حلمنا بها؟

وإذا كانت الإجابة: نعم.. فلماذا ما زال الإعلامي يسأل عن أبسط حقوقه؟

وإذا كانت الإجابة: لا..فلماذا لا نبدأ فورًا في استكمال البناء المؤسسي؟

ليتني كنت صحفيًا!

أحيانًا، وأنا أرى ما تقدمه نقابة الصحفيين لأعضائها، أقول من باب الوجع وليس الحسد: ليتني كنت صحفيًا!

ليس لأن الصحفي أفضل من الإعلامي.

وليس لأن الصحافة أرقى من الإعلام.

ولكن لأنني أرى مؤسسة نقابية استطاعت أن تجعل عضوها يشعر بأن وراءه كيانًا.

وأنا أريد هذا الشعور للإعلامي.

أريد أن يقول المذيع والمخرج والمعد والمصور والفني:”أنا لست وحدي.”

هذه هي النقابة التي نحلم بها.

ارحموا إعلاميي مصررسالتي ليست ضد الصحفيين.

وليست ضد شريف عامر.

وليست ضد شخص بعينه.

رسالتي إلى كل من يملك القدرة على اتخاذ القرار: ارحموا إعلاميي مصر.

استكملوا البناء المؤسسي لنقابة الإعلاميين.

افتحوا الباب أمام الانتخابات.

امنحوا الإعلاميين حق اختيار من يمثلهم.

ضعوا ملف المعاشات والخدمات والعلاج في مقدمة الأولويات.

حلوا مشكلة مستحقات ومكافآت نهاية الخدمة.

ضعوا برامج حقيقية لتدريب الإعلاميين وإعادة تأهيلهم.

افتحوا لهم أبواب العمل بدلًا من تركهم على هامش صناعة ساهموا في بنائها.

نحن لا نريد امتيازات أكثر من الصحفيين.

ولا نريد أن نأخذ شيئًا من أحد.

نريد فقط عدالة مهنية.

فالصحفي له نقابة قوية.. والإعلامي يستحق نقابة قوية.

الصحفي له صوت.. والإعلامي يستحق أن يكون له صوت.

الصحفي له من يدافع عنه.. والإعلامي أيضًا يستحق من يدافع عنه.

وفي النهاية، ربما يكون السؤال الحقيقي ليس: “لماذا ذهب شريف عامر إلى نقابة الصحفيين؟”

وإنما:”ماذا فعلنا حتى لا يشعر الإعلامي المصري أنه مضطر للبحث عن مظلة نقابية أخرى؟”وهنا فقط.. نكون قد فهمنا الرسالة.

بقلم الإعلامي خالد سالم

Previous Post

السيسي وولى العهد السعودى يؤكدان على الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
Sunny
37 ° c
16%
14mh
37 c 26 c
السبت
38 c 24 c
الأحد

أهم الاخبار

  • البانيو

    لماذا ذهب شريف عامر إلى نقابة الصحفيين؟ مقارنة بلا حسد.. ولكن بوجع

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • شعبة التعدين والبترول والفلزات بنقابة المهندسين ترفض منح اعتمادات مهنية خارج الأطر القانونية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بسبب “أسرار عالم الغيب”.. جمعة قابيل يرد على الهجوم: المذيع يمثل كل الثقافات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • انطلاق مسابقة «الإعلامي الصغير» بمشاركة طلاب المدارس

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • Dame Un Grrrزئير القطة الايقاعي يشعل السوشيالميديا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد