25 °c
Cairo
28 ° الأثنين
30 ° الثلاثاء
الأحد, مايو 31, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

ماسبيرو وعيد الإعلاميين: ماذا يأمل الإعلاميون من ماسبيرو في عيدهم؟

مايو 31, 2026
in ‏ مقالات
0
هرم أوناس… بوابة الخلود
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

بقلم الإعلامي خالد سالم

في كل عام، يأتي عيد الإعلاميين ليكون لحظة مراجعة صادقة مع الذات، وفرصة للتأمل في المسار الطويل الذي قطعه الإعلام المصري، منذ أن كانت الإذاعة ثم التليفزيون هما الصوت والصورة والذاكرة الجماعية لهذا الوطن.

وفي القلب من هذه الرحلة يظل ماسبيرو، أو مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري مبنى ماسبيرو، رمزًا لا يمكن تجاوزه أو فصله عن تاريخ الإعلام العربي كله.

لكن السؤال الذي يتجدد في هذا العيد: ماذا يأمل الإعلاميون من ماسبيرو اليوم؟

الإعلاميون لا يبحثون عن استعادة الماضي بقدر ما يبحثون عن استعادة الدور.

ذلك الدور الذي جعل ماسبيرو يومًا ما منبرًا للوعي، وصوتًا للدولة والمجتمع، ومنصة لصناعة الرأي العام لا مجرد ناقل له.

اليوم، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، يتطلع العاملون في هذا الصرح إلى رؤية أكثر وضوحًا لمستقبله: هل سيظل مؤسسة وطنية جامعة؟

أم يتحول تدريجيًا إلى أرشيف ضخم لتاريخ إعلامي عريق؟

في عيد الإعلاميين، تتجدد المطالب الأساسية: تطوير المحتوى قبل الشكل، وإعادة الاعتبار للكوادر الإعلامية، وفتح المجال أمام جيل جديد يجمع بين الخبرة والتكنولوجيا.

فالإعلام لم يعد مجرد شاشة أو ميكروفون، بل أصبح منظومة متكاملة من المنصات والتفاعل اللحظي مع الجمهور.

كما يأمل الإعلاميون أن يستعيد ماسبيرو مكانته في المنافسة، ليس فقط من خلال الإمكانيات التقنية، بل عبر تحرير الإبداع الإعلامي من البيروقراطية، ومنح مساحة أوسع للبرامج الجادة التي تناقش قضايا الناس بعمق وجرأة، بعيدًا عن التكرار والنمطية.

إن عيد الإعلاميين ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل هو دعوة لإعادة التفكير في مستقبل المهنة، وفي موقع ماسبيرو داخل هذا المستقبل.

فالمؤسسات لا تُقاس بتاريخها وحده، بل بقدرتها على الاستمرار والتجدد.

ويبقى الأمل أن يعود ماسبيرو كما كان دائمًا: بيتًا للإعلاميين، ومنارة للوعي، وصوتًا يعكس نبض الوطن، لا مجرد مبنى يحمل ذاكرة الماضي.

Previous Post

حكايات القصيدة العربية وحواراتها عدي بن الرقاع.. شاعر الشام والبيت الأموينابل.. ملاذ آمن للقصائد والمبدعين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الأحد, مايو 31, 2026
Clear
25 ° c
29%
19.4mh
38 c 24 c
الثلاثاء
39 c 27 c
الأربعاء

أهم الاخبار

  • غدا الأحد.. “بدر الأوج الأزرق” النادر يزين سماء العالم 

    غدا الأحد.. “بدر الأوج الأزرق” النادر يزين سماء العالم 

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور هيثم شاولي: نجاح حج هذا العام يعكس تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مدرسة المشاغبين بالألوان

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • من هو الدكتور محمد لطفي رئيس الإذاعة المصرية الجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد