يواصل المخرج المبدع محمود كامل إثبات جدارته كواحد من أبرز “المخرجين الفنانين” في الوطن العربي، حيث استطاع بلمسته السينمائية الخاصة أن يضع مسلسله الجديد “أولاد الراعي” في مقدمة السباق الرمضاني لعام 2026. فمنذ انطلاق “تتر” العمل، نجح المسلسل في الاستحواذ على منصات التواصل الاجتماعي (التريند)، وسط حالة من الشغف الجماهيري لمتابعة الصراع الدرامي المتصاعد بين الإخوة.
يأتي مسلسل “أولاد الراعي” ليؤكد تخصص محمود كامل في تقديم أعمال التشويق والإثارة بأسلوب عصري. العمل من تأليف ورشة كتابة متميزة تضم (ريمون مقار، مينا بباوى، خالد شكرى، محمود شكرى، وطه زغلول)، ويجمع نخبة من ألمع النجوم:
خالد الصاوي، أحمد عيد، ماجد المصري ،نرمين الفقي.
أمل بوشوشة، إيهاب فهمي، فادية عبد الغني.
محمد عز، نوران ماجد، إيناس كامل، وشادي مقار.
دقة المخرج محمود كامل التي تمنح الثقة للنجوم
يُعرف عن محمود كامل تقديره الاستثنائي للممثل؛ فهو لا يكتفي بإدارة المشهد، بل يهتم بأدق التفاصيل النفسية والحركية، مما يخلق بيئة من الثقة والراحة تجعل النجوم يقدمون أفضل ما لديهم أمام الكاميرا. هذه الدقة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج خبرة واحتكاك دولي واسع، حيث سبق له الإخراج في إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، مما صقل أسلوبه السينمائي وجعله يمزج بين الحداثة العالمية والهوية الدرامية العربية.
“أولاد الراعي”.. انطلاقة قوية وكوكبة من النجوم
في الوقت الذي تساءل فيه الجمهور عن سر ابتعاد المخرج المصري محمود كامل عن الساحة الدرامية المحلية مؤخراً، كشفت الخارطة الفنية عن نشاط مكثف له خارج البلاد؛ حيث لم يكن غياباً بقدر ما كان “توسعاً إقليمياً” من خلال قيادة مشروعات درامية ضخمة جمعت نجوم الصف الأول في العالم العربي.
حيث أخرج محمود كامل كلا من مسلسل “ظل”.. ملحمة عربية برؤية مصرية
تنقل المخرج محمود كامل بين لبنان وأبو ظبي لتصوير مسلسل “ظل”، سوري لبناني ضم كوكبة من النجوم، على رأسهم: جمال سليمان ، كندا حنا ،يوسف الخال وغيرهم
وايضا مسلسل “الرهان”
انتاج جزائري تونسي فرنسي شارك في بطولة العمل نخبة من النجوم منهم:
عبد القادر جريو. ،زهرة حركات ،محمد خساني وغيرهم
وتوسع نشاطه وأعماله في كلا من الدول : إيطاليا وأمريكا ودبي وأبو ظبي وبيروت والجزائر ولندن
مسيرة حافلة بالإنجازات
يضيف محمود كامل بـ “أولاد الراعي” محطة جديدة لنجاحاته السابقة التي أحدثت طفرات في الدراما والسينما، ومن أبرزها:
في الدراما: “زودياك” (أيقونة الرعب الشبابي)، “السهام المارقة”، “شقة ستة”، وحكايات مسلسل “إلا أنا”.
في السينما: أفلام مثل “أدرينالين”، “ميكانو”، “خارج الخدمة”، “بنات ثانوي”، والنجاح الجماهيري الضخم لفيلم “الصندوق الأسود”.
بهذه الرؤية الفنية الثاقبة، يستمر محمود كامل في استقطاب المواهب التي تخدم مشروعه الفني، ليقدم للجمهور وجبة درامية دسمة تجمع بين الجودة الفنية والمتعة البصرية، مما يجعله الرقم الأصعب في معادلة النجاح لرمضان 2026



