حين يجتمع الشغف بالمهنة مع الرغبة الحقيقية في التطور، يصبح التعلم رحلة لا تتوقف، وتتحول كل خطوة جديدة إلى إضافة حقيقية لمسيرة صاحبها.
هكذا تبدو تجربة الكاتبة الصحفية الأستاذة ميرفت رشاد، الصحفية بجريدة «اليوم السابع»، وعضو نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، التي تواصل مسيرتها المهنية بخطوات ثابتة، تجمع بين الخبرة الصحفية والحرص الدائم على تطوير أدواتها ومواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة الإعلام.
فبعد عام كامل من الدراسة والعمل الجاد، تحتفل اليوم الزميلة الاستاذة ميرفت رشاد بتخرجها من دبلومة الإعلام الرقمي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، في تجربة تؤكد إيمانها بأن الصحفي الحقيقي لا يتوقف عن التعلم، وأن تطوير المعرفة والمهارات أصبح ضرورة أساسية لمواكبة مستقبل الصحافة والإعلام.
ميرفت رشاد نموذج للصحفية التي تعرف قيمة التطوير المستمر، وتدرك أن النجاح المهني لا يتوقف عند ما تحقق، وإنما يستمر بالبحث والتعلم واكتساب الخبرات الجديدة، وهو ما يجعل مسيرتها تحمل دائمًا رغبة واضحة في التقدم وصناعة الأفضل.
وعلى المستوى الإنساني، تتميز ميرفت بحسن الخلق والاحترام وروح التعاون، وتحظى بمحبة وتقدير زملائها، لما تتمتع به من روح طيبة وحرص دائم على التواصل والتعاون ومساندة الآخرين، وهي صفات تضيف إلى حضورها المهني قيمة إنسانية خاصة.
إن الحصول على دبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة ليس مجرد شهادة جديدة تضاف إلى سجلها المهني، وإنما محطة مهمة في رحلة اختارت فيها ميرفت رشاد أن تظل دائمًا في حالة تعلم وتطور، وأن تضيف إلى خبرتها الصحفية أدوات ومعارف جديدة تواكب التحولات الكبرى التي يشهدها الإعلام.
خالص التهاني للكاتبة الصحفية الأستاذة ميرفت رشاد بمناسبة تخرجها وحصولها على دبلومة الإعلام الرقمي، مع أطيب الأمنيات بمزيد من النجاح والتوفيق، ومزيد من الخطوات المضيئة في مسيرتها المهنية والإنسانية.



