-3 °c
Columbus
-2 ° الأثنين
-3 ° الثلاثاء
الإثنين, فبراير 23, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

يارب ماتخذلنيش فى بناتى .. هانى يونس لما كلم ربنا بدموعه

فبراير 22, 2026
in ‏ مقالات
0
يارب ماتخذلنيش فى بناتى .. هانى يونس لما كلم ربنا بدموعه
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

. . أنا أب لأربع بنات، ربنا ابتلاني بمرضهم منذ الولادة، ابتلاء قاسي أوي ، مضطر أحكي عنهم لأول مرة في حياتي علشان زي ما هما سبب حزني وزعلي وابتلائي، هما في نفس الوقت سبب فرحي وسعادتي وجبر ربنا ليا وثروتي .. بناتي الأربعه كانوا أكبر ابتلاء وأعظم جبر!

.. أول ابتلاء كان في بنتي «هيا»، بعد ولادتها بأيام، والدتي لاحظت حاجة غريبة في رجلها، روحنا للدكتور وكانت المفاجأة: «عندها عيب خلقي، وممكن نوصل في مرحلة للبتر وهي لسه رضيعة».
نزلت من عنده، ربنا وحده يعلم بحالي، ركبت عربيتي والدموع نازلة، مش قادر أسوق. والدتي قالت لي: «قول يا رب»، وبدأت أشوف هعمل إيه؟
.. وقتها لقيت علاجها في ألمانيا، وفعلا بدأت أجهز نفسي والأسرة عشان نسافر، رغم إنه ماكنش حيلتى حاجة وبدأت أفكر هتصرف إزاى، لكن ربنا أراد إن الحل يكون هنا في مصر، مع الدكتور جمال حسني، دخلت عليه وأنا متأثر جدًا، قال لي: «هون عليك، متقلقش، هنعمل 4 أو 5 عمليات، كل سنتين أو تلاتة عملية، لحد ما توصل 15 سنة كويسة» .. وبدأنا رحلة العمليات، وعملت 4 عمليات!

.. السنين كانت بتمر عليا دهر كامل وأنا بعمل العمليات دي لحد ما في يوم سألتني سؤال كسر خاطري : «يا بابا، ليه أنا اللي بعمل العمليات؟»، قلتلها: «انتي أحسن من غيرك، شوفي اللي مش بيمشي أو مش بيشوف، انتي الحمد لله بخير»،
ساعتها نزلت دموعي ورفعت وشي للسما وكلّمت ربنا أتحايل عليه وأترجاه، وقلتله: «متبتلنيش في بناتي».

.. الإبتلاء التاني كان في بنتي الكبيرة «هنا»، في يوم كنت راجع متأخر من الشغل، دخلت البيت تعبان، فجأة مراتى قالت لي إنها في الحمام من بدري ومش بترد، خبطت عليها لغاية ما كسرت الباب، قلبي وقع، كان مغمى عليها ودخلت في غيبوبة
، انهارت أعصابي وخدناها على المستشفى وأنا مش عارف هتعيش ولا هتموت .. وأنا في الطريق معاها دماغي كلها مشغولة بالحوادث اللي قريتها عن الغاز، كنت بتشاهد، وروحي رايحة منى وحاسس إن دي النهاية!

.. دخلنا الطوارئ، حطوا لها الأكسجين، ولحد ما فاقت أنا كنت بين الحياة والموت، وبعد ما اطمنا عليها، الدكاترة قالوا لازم تروح مركز السموم عشان يتأكدوا إن الغاز ما دخلش المخ، جريت علي ربنا تاني وقلتله: «علشان خاطري .. ما تخذلنيش في بناتي»!
وصلنا المستشفى كشفوا عليها وبدأت معاها رحلة علاج مريرة .. يومها عرفت إنك ممكن تتحمل الابتلاء لنفسك، لكن لما ييجي في ولادك بيبقى أصعب من أي حاجة، والحمد لله، ربنا سترها، وجبرني في بنتي التانية.

..أما بناتى التالتة والرابعة، كانوا توأم «عالية وكارما»، تربيتهم ورعايتهم كانت صعبة، لكن الصعوبة الأكبر كانت في المرض، بعد كام شهر اكتشفنا إن واحدة جسمها طبيعي، والتانية جسمها أضعف، كانت «كارما»، اللى عندها مشكلة.
رحت لدكتور مخ وأعصاب، قال لي: «ممكن يكون عندها ضمور في المخ»، الكلمة وقعت عليا زي الصاعقة، سألت: «نعمل إيه؟»، قال: «لازم علاج طبيعي وهي لسه عمرها شهور» .. ومن يومها بدأت رحلة طويلة، أمهم كانت تصحى بدري، تودي المدرسة، وبعدين تروح بيها العلاج الطبيعي، وأنا أستنى بأختها لمدة شهور طويلة، والتحسن كان ضعيف، وروحت لدكتور تاني، قال لي: «مخها كويس، استمر بالعلاج الطبيعي»، البنت كانت بتتعب مننا ووصل بيها المرض إنها مبقتش تمشي، كنت بمشي في الشوارع أبكي بدموعي نفسي أشوف بنتي بتمشي.
وفي الوقت ده ربنا دعاني للحج، أول ما دخلت الحرم نزلت علي وشي وسجدت سجود طوووويل، بكيت بحرقه وأنا بقوله: «يا رب، ما تخذلنيش في بناتي».

.. بعد ما رجعت من الحج بأسبوع، وفجأة وإحنا قاعدين في البيت لقيت بنتي بتمشي لوحدها، مصدقتش عنيا، بكيت م الفرحة ووالدتها كان هيغمي عليها من هول المفاجأة، كانت أعظم لحظة في عمري إني أشوف بنتي بتمشي علي رجلها بعد سنين من العجز والمرض.. مشيت وبقت زي الفل، وجابت 97.5% في تالتة ابتدائي، ودي حكمة الابتلاء: إنك تصبر، وهو يديك، علشان يشوف هتشكر ولا لأ.

.. في يوم م الأيام كنت بكلم صديق طلب منى طلب، لقيته زعلان جدًا، عنده بنته مريضة هتعمل عملية، والدنيا كانت سودة في عينه، حاولت أطمنه وأقوله: «هتعدي، وربنا كبير»، لكنه رد عليا وقال: «اللي إيده في المية مش زي اللي إيده في النار» ..الكلمة وجعتني أوي، لأنها لمست جوايا الحقيقة اللي محدش يعرفها غيري، هو فاكر إن إيدي في المية، لكن أنا عارف إن حياتي كلها كانت ابتلاءات ونار، وربنا وحده اللي جبرني، واللي عشته مع بناتى محدش يتحمله.

اضطريت أقوله ساعتها: أنا هاحكيلك حاجة حتى أهلي ما يعرفوهاش، لأني مش بحب أشارك أي حاجة فيها وجع.. لكن من أيام، أنا ومراتي دخلنا نعمل كل واحد فينا عملية، في نفس اليوم، ونفس المستشفى، وعلى نفس السراير، كنا مأجلينها علشان العمليات اللي بنعملها كل شوية للبنات، ومفيش حد معانا، ومحدش عرف غير بعد ما خلصنا، وخلصنا وطلعنا، وما قولناش لحد.
وبعدين قلت له: مش هاحكي لك باقي الحاجات، لكن اللي عايزك تعرفه إن كله بيعدي، وربنا بيجبر، ومفيش حد في الدنيا معندوش ابتلاءات، الفرق بس إن في ناس بتحكي، وفي ناس بتخلي وجعها بينها وبين ربنا.

اللى عايز أقوله إن الألم فى حياتي هو نفسه الفضل والخير ، لأن ربنا رزقني بأربع بنات، وبسببهم كان الفرج والكرم .. كل وجع مريت بيه معاهم كان باب رزق جديد، وكل دمعة نزلت كانت بداية جبر أكبر، أنا ابن موظف بسيط من قرية بسيطة ، ماكنش معايا حاجة، لكن ربنا بفضل بناتي وبفضل صبري عليهم فتح لي أبواب ما كنتش أتخيلها، بسببهم اشتغلت مع 6 وزراء إسكان، واتنين منهم بقوا رؤساء وزراء، وبعدين بقيت فى مجلس الوزراء، وده كله كان جبر من ربنا وعطاء ما كنتش أحلم بي، الفضل كله بسبب البنات، لأنهم كانوا ابتلائي اللي علمني الصبر، وكانوا في نفس الوقت جبر ربنا اللي رفعني وكرمني.
ربنا شال الألم واداني العوض، وعلمني إن الابتلاء مش نهاية، لكنه بداية طريق مليان فضل وكرم، البنات كانوا امتحان، لكن كانوا كمان ثروة، والسبب في كل خطوة نجاح وصلت لها.

. . الزميل هانى يونس، المستشار الإعلامى لرئاسة مجلس الوزراء. لـ برنامج (كلّم ربنا.. مع أحمد الخطيب)
على الراديو 9090

Previous Post

الكاتب الصحفى الكبير سمير البرعى يكتب: سواعد مصرية في قلب الإعمار

Next Post

الكاتب الصحفى صالح السارى يكتب عن موقعة الهلال والإتحاد ورباعية النصر

Next Post
الكاتب الصحفى صالح السارى يكتب عن موقعة الهلال والإتحاد ورباعية النصر

الكاتب الصحفى صالح السارى يكتب عن موقعة الهلال والإتحاد ورباعية النصر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الإثنين, فبراير 23, 2026
Patchy rain nearby
14 ° c
67%
3.6mh
22 c 12 c
الثلاثاء
23 c 13 c
الأربعاء

أهم الاخبار

  • قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    قاهرة الجان وسبع عهود لسارة عبدالوهاب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • درويش: تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان غير مسؤولة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الكاتب الصحفى الكبير سمير البرعى يكتب: سواعد مصرية في قلب الإعمار

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. جمال شعبان يكتب: يتعب قلبه سريعًا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • يارب ماتخذلنيش فى بناتى .. هانى يونس لما كلم ربنا بدموعه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد