في مسيرة العمل السياسي والوطني، تمر بنا محطات تستوجب الوقوف عندها إجلالاً وتقديرًا لمن يملكون الرؤية، ويقودون السفينة بحكمة واقتدار وسط التحديات.
ومن هذا المنطلق، يسعدني ويشرفني أن أتقدم بأسمى آيات الشكر، والعرفان، والتقدير إلى بيت الوطنية المصرية “حزب الأحرار الاشتراكيين”؛ هذا الكيان العريق الذي طالما كان وسيظل منبرًا حرًا للدفاع عن قضايا الوطن والمواطن.
إن العمل داخل هذا الحزب العظيم يمثل فخرًا كبيرًا، وتجربة وطنية فريدة تزداد عمقًا ونضجًا يومًا بعد يوم، بفضل المناخ الديمقراطي والروح الأخوية التي تجمع كل أبناء الحزب على هدف واحد، وهو رفعة مصرنا الغالية.
قيادة حكيمة ورؤية ثاقبة ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه بتحية إعزاز وتقدير خاص إلى القائد الموجه، والأستاذ الفاضل، الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ/ طارق درويش، رئيس الحزب.
إن قيادته الواعية للحزب لم تكن مجرد إدارة سياسية، بل هي مدرسة في العطاء الوطني، وحرص دائم على إعلاء المصلحة العليا للبلاد.



