تقف الدولة المصرية اليوم على قلب رجل واحد، مجددة ثقتها المطلقة في قيادتها السياسية التي حملت الأمانة بشجاعة وشقّت للبلاد طريقاً وسط الأمواج الإقليمية العاتية.
إن الرسالة الشعبية الموجهة اليوم من جموع المصريين واضحة ولا تقبل التأويل: “عفواً يا ريس.. نحن نثق فيك جداً، وأنت من تحملت المسؤولية كاملة في الحفاظ على أمن وأمان هذا الوطن”.
وجاءت حادثة ميناء دمياط الأخيرة، وما أسفرت عنه التحقيقات الأولية من استهداف طال قطاع الطاقة بواسطة طائرة مسيّرة، لتضع الجميع أمام مسؤوليتهم التاريخية.
وأياً كان الفاعل خلف هذا الاعتداء الغاشم؛ سواء كانت قوى إقليمية، أو أطراف دولية، أو جماعات وتنظيمات تسعى لزعزعة الاستقرار، فإن الشعب المصري ينتظر الرد الرادع والحاسم الذي يليق بمكانة مصر وقوة جيشها.
إن الأمن الوطني المصري ليس مجرد ملف سياسي، بل هو خط أحمر وثابت لا يمكن المساس به، والاقتراب منه يعني الفناء الفوري لكل من تسول له نفسه لمس حبة رمل واحدة من أرضنا.
يقف المصريون اليوم صفاً واحداً خلف قيادتهم، مدركين حجم التحديات، ومستعدين لحماية أمنهم ومصالحهم القومية بكل حزم وقوة ضد أي عدوان.



