خارطة الطريق المصرية لمستقبل المنطقة
بينما يتحرك العالم في أروقة الدبلوماسية، اختارت مصر أن تتحرك على الأرض بسواعد مهندسيها وشركاتها الوطنية.
تحت مظلة “مجلس السلام” الدولي، تقود مصر حالياً أضخم عملية إعمار وتسكين في التاريخ الحديث لقطاع غزة، محولةً الوعود السياسية إلى واقع ملموس يتجلى في “بيوت الكرفانات” والمدن السكنية الكبرى.
أولاً: أبطال التنفيذ الشركات المصرية لم يكن الدور المصري مجرد وساطة، بل كان “شراكة تنفيذية” اعتمدت على كيانات عملاقة تمتلك الخبرة والسرعة التى تولت ملف “التسكين العاجل” من خلال تصنيع وتوريد الكرفانات المجهزة (المباني سريعة التجهيز) لتوفير بديل إنساني للخيام..
وكذلك إنشاء مشاريع البنية التحتية، من رصف الطرق المتضررة وحتى إنشاء شبكات الصرف والمياه للمدن الجديدة.
والمدهش ان ذلك واكثر يتم دون شعارات او ضحيج اعلامى او غيره.
وهكذا هى مصر الكبيرة قولا وعملا على أرض الواقع ولسنا كما يفعل غيرنا مجرد شعارات لا قيمة لها.



