كل شئ فيه كلام فى كلام ..الدعاء بدلا من استدعاء قوانين الله الحكيمه والبحث بها عن حل المشكلات اصبح مجرد رفع أكف وأرتعاش ودموع..
الاستغفار بدلا من الاعتراف بالذنب و الأقرار بالسيئه ثم اعادة الحق لأصحابه مادى او معنوي او الأثنان معا ثم التوبه الحاسمه ثم عمل الكثير من الصالحات أن الحسنات هى التى تذهب السيئات صار الاستغفار كلام فى كلام بلا اي ايجابيه او نفع…
وكذلك الشكر كلام فى كلام بدلا من العمل الصالح (أعملوا آل داود شكرا) كذلك صار التسبيح هو مجرد لهث ب اعداد من المرات للجمله الواحده على الاصابع او السبحه او العداد الصينى لعدد المرات..
بدلا من السبح السباحه فى الحياه بتفعيل سنن الله الاخلاقيه والكونيه لاكتشاف الحديث فى اى مجال عن طريق العقل والعلم و المعرفه حتى نتطور إلى الأمام زى غيرنا..
(وأما بنعمة ربك فحدث) لا تتحدث بل حدث اى تطور..
كذلك صار ذكر الله كلام فى كلام فى اى كلام مجرد طق حنك بدلا من ذكر منهجه الذى بعثه إلينا مع رسول مهمته أبلاغنا به (للاسف المذهل ألقينا هذا المنهج وراء ظهورنا ومسكنا فى مبلغ المنهج الى حد يقترب من العباده!!!)..
وقال الرسول يارب… إن قومى إتخذوا هذااااا القرءان مهجورا!!!)
ذكر الله يعنى ذكر قوانين الله الحكيمه المنضبطه فى حياتنا وبها يتم تطبيق العدل والعلم والعمل الصالح والحق والمساواة والعطاء والذوق والرحمه والجمال والسلام والبر والوحدانيه والامن والكيل والميزان والوفاء بالوعود والعهود وو هذا هو ذكر الله ولذكر الله اكبر… اكبر قانون واعظم قانون يحكم الكون كله.
ارحموا افواهكم يا أمم من كلام.
ما معنى ذكر الله ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )( اذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرون )( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم )( لا إله إلا أنا فاعبدنى وأقم الصلاة لذكرى)( ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا )


