24 °c
Cairo
25 ° السبت
24 ° الأحد
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
  • Login
desktop logo
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • ‏العالم
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏ مقالات
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو
No Result
View All Result
desktop logo
No Result
View All Result

الوطنية ليست شعارًا

أكتوبر 23, 2026
in ‏أهم الأخبار
0
الوطنية ليست شعارًا

Oplus_16908288

0
SHARES
23
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter‏Share on WhatsAppShere on Telegram

بقلم الإعلامي خالد سالم

نتغنى بالوطنية، ونرفع أصواتنا بالأناشيد والأغاني الوطنية، ونردد عبارات الحب والانتماء للوطن في المناسبات والأعياد، لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا بكل صراحة: هل الوطنية التي نتحدث عنها مجرد كلمات نرددها، أم سلوك يومي نترجمه إلى أفعال ومواقف؟

الحقيقة أن الوطنية الحقيقية لا تُقاس بعلو الصوت في التغني بحب الوطن، وإنما بمدى حرصنا على مقدراته، وحفاظنا على موارده، واحترامنا للمال العام، وشعورنا بالمسؤولية تجاه كل ما نملكه جميعًا.

تأملوا هذا المشهد البسيط الذي نراه كثيرًا في حياتنا اليومية: صنبور مياه يتسرب منه الماء داخل مقر عمل حكومي أو مؤسسة عامة، فيمر الموظفون أمامه دون أن يتحرك أحد لإصلاحه، أو حتى الإبلاغ عن العطل.

لكن إذا حدث التسريب نفسه داخل منزل أحدهم، فإنه يسارع فورًا إلى استدعاء السباك وإصلاحه؛ لأنه يدرك أن المياه المهدرة ستنعكس على فاتورته الخاصة!

وهنا تكمن المشكلة؛ فنحن أحيانًا نهتم بما نملكه وحدنا، ونتجاهل ما نملكه جميعًا، رغم أن المال العام ليس مالًا مجهول المالك، بل هو ملك المجتمع كله، والاعتداء عليه أو إهداره يعني الإضرار بحقوق المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.

أول مبادئ الوطنية الحقيقية هو الحفاظ على المال العام، والتعامل معه باعتباره أمانة في أعناقنا جميعًا.

انظروا إلى ما تتعرض له بعض مرافقنا العامة من اعتداءات وسرقات؛ كابلات الكهرباء التي تغذي أعمدة الإنارة في الشوارع، وأسلاك التليفونات، وأغطية بالوعات الصرف الصحي، بل وحتى حديد التسليح الذي يدخل في إنشاء الكباري والمنشآت العامة.

إنها جرائم لا تتوقف أضرارها عند قيمة المسروقات أو تكلفة إصلاح التلفيات، وإنما تمتد إلى تعريض أرواح المواطنين للخطر، وتهديد سلامة المنشآت، وتعطيل الخدمات، وإهدار أموال كان من الممكن أن تُوجَّه إلى بناء مدرسة أو تطوير مستشفى أو تحسين طريق.

أي مكسب يحققه سارق من الاستيلاء على غطاء بالوعة، بينما قد يتسبب غيابه في سقوط إنسان أو وقوع حادث مروع؟

وأي منفعة يجنيها من سرقة كابلات الإنارة، بينما يترك شارعًا مظلمًا يهدد سلامة المارة؟

وأي وطنية يمكن أن نتحدث عنها إذا أصبح البعض يحقق مصلحة شخصية ضيقة على حساب أمن المجتمع وسلامته؟

ولا يقتصر إهدار المال العام على السرقة المباشرة، فهناك صور أخرى لا تقل خطورة، تتمثل في الإهمال الوظيفي، وسوء إدارة الموارد، وتعطيل مصالح المواطنين دون مبرر، واستغلال المنصب لتحقيق مكاسب شخصية، فضلًا عن الرشوة التي تجعل بعض الموظفين يضعون مصالحهم الخاصة فوق واجباتهم ومسؤولياتهم.

الموظف العام ليس مالكًا للوظيفة، وإنما مؤتمن على مسؤولية وأموال ومصالح تخص المواطنين.

وكل من يستغل موقعه الوظيفي للحصول على منفعة غير مستحقة، أو يتعمد إهدار الموارد، أو يسهل الاستيلاء على المال العام، يجب أن يخضع للمساءلة وفقًا للقانون، دون تهاون أو تمييز.

إن بناء دولة قوية لا يعتمد فقط على المشروعات الكبرى، ولا على حجم ما نضيفه من منشآت وطرق وكباري، وإنما يعتمد أيضًا على قدرتنا على حماية ما أنجزناه، وصيانة ما نملكه، ومنع إهدار الموارد التي دفع المجتمع ثمنها من جهده وعرقه وموارده المحدودة.

فما جدوى أن ننفق المليارات على إنشاء الطرق والكباري، ثم نسمح بالإهمال أو التخريب أو سرقة مكوناتها؟

وما جدوى الحديث عن ترشيد استهلاك المياه والطاقة، بينما نتعامل باستهتار مع الموارد داخل مؤسساتنا؟

وما قيمة حملات التوعية إذا لم تتحول إلى سلوك راسخ في الشارع والمدرسة ومقر العمل والمنزل؟

إن القضية في جوهرها قضية وعي وتربية وثقافة مجتمعية، قبل أن تكون قضية قوانين وعقوبات.

نحن بحاجة إلى أن نُعيد تعريف الوطنية لدى أبنائنا، وأن نغرس في نفوسهم منذ الصغر أن حب الوطن لا يعني فقط حفظ النشيد الوطني أو رفع العلم أو المشاركة في الاحتفالات، وإنما يعني أيضًا إغلاق صنبور مياه لا نحتاج إليه، وإطفاء مصباح مضاء بلا ضرورة، والمحافظة على مقاعد المدرسة، وعدم إتلاف مقاعد الحدائق العامة، واحترام إشارات المرور، والحفاظ على نظافة الشوارع، والإبلاغ عن أي اعتداء على الممتلكات العامة.

هذه السلوكيات التي قد تبدو صغيرة هي في الحقيقة اللبنات الأولى لبناء مواطن مسؤول، يدرك أن له حقوقًا في وطنه، وعليه واجبات تجاهه.

ومن هنا تأتي أهمية تطوير مناهج التعليم، بحيث تتضمن مفاهيم عملية وتطبيقات واقعية للمواطنة الإيجابية، واحترام القانون، والحفاظ على الممتلكات العامة، وترشيد استهلاك الموارد.

فلا يكفي أن ندرس أبناءنا معنى الوطنية في صفحات الكتب، بل يجب أن نمنحهم الفرصة لممارستها في حياتهم اليومية، داخل المدرسة وخارجها.

كما أن الإعلام يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا المجال؛ فليس المطلوب أن تقتصر رسالته الوطنية على الأغاني والأناشيد والبرامج الاحتفالية، رغم أهميتها في التعبير عن الانتماء، وإنما ينبغي أن تمتد إلى حملات مستمرة تُرسّخ ثقافة المسؤولية، وتكشف مخاطر الإهمال والفساد، وتقدم نماذج إيجابية لمواطنين وموظفين يحافظون على المال العام ويؤدون واجبهم بإخلاص.

نحن بحاجة إلى إعلام يربط الوطنية بالسلوك اليومي، ويُحوّل المفاهيم المجردة إلى ممارسات ملموسة، ويُشعر كل مواطن بأن دوره في حماية الوطن يبدأ من المكان الذي يقف فيه، ومن المسؤولية التي يتحملها، ومن القرار الصغير الذي يتخذه كل يوم.

ولا يعني التركيز على التوعية أن نتساهل مع المخالفين؛ فالتوعية والقانون جناحان لا غنى لأحدهما عن الآخر.

ولذلك، فإن مواجهة سرقة مكونات البنية التحتية والاعتداء على الممتلكات العامة تتطلب تطبيق القوانين بفاعلية، ومراجعة مدى كفاية العقوبات المقررة، وتشديدها عند الاقتضاء وفقًا للقانون، مع ضمان سرعة التحقيق والمحاسبة، ومساءلة كل من يثبت تعمده الإهمال الجسيم أو تسهيل الاستيلاء على المال العام.

كما يجب ألا تقتصر المحاسبة على من ينفذ الجريمة، بل تمتد، وفقًا لما يثبته التحقيق والقانون، إلى كل من يشارك فيها أو يسهلها أو يتستر عليها مستغلًا سلطته أو موقعه الوظيفي.

إن حماية المال العام مسؤولية مشتركة بين الدولة ومؤسساتها والمواطنين، ولا يمكن أن تنجح دون رقابة فعالة، وشفافية، وإجراءات واضحة للإبلاغ عن المخالفات، واستجابة جادة للشكاوى، وتطبيق عادل للقانون على الجميع.

يا سادة، الوطنية ليست مجموعة أغنيات وأناشيد نرددها في المناسبات، وليست كلمات جميلة نكتبها على صفحات التواصل الاجتماعي، ثم ننسى معناها عندما نغادر مواقع الاحتفال.

الوطنية الحقيقية موقف، والتزام، وأمانة، وسلوك يومي.

الوطنية أن تحافظ على المال العام كما تحافظ على مالك الخاص، وأن تؤدي عملك بإخلاص كما تحب أن يؤدي الآخرون أعمالهم من أجلك، وأن ترفض الرشوة حتى لو كانت في مقدورك، وأن تمنع الهدر حين تستطيع، وأن تتصدى للفساد بما يتيحه القانون، وألا تقف صامتًا أمام إهدار موارد وطنك.

الوطن لا يحتاج فقط إلى من يتغنى بحبه، بل يحتاج إلى من يحميه بالفعل، ويحافظ على ثرواته، ويصون منشآته، ويحترم قوانينه، ويؤمن بأن كل جنيه يُهدر دون مبرر هو حق ضائع من حقوق المواطنين.

فلنبدأ بأنفسنا، ولنُربِّ أبناءنا على أن الممتلكات العامة ملك لهم ولغيرهم، ولنُطالب مؤسساتنا بأداء واجبها، ولنُرسّخ في إعلامنا وتعليمنا ثقافة الحفاظ على مقدرات الوطن.

فالوطنية الحقيقية لا تظهر عندما نرفع أصواتنا قائلين: نحبك يا مصر، بل عندما نثبت بأفعالنا أننا نستحق هذا الوطن، ونحافظ عليه كما نحافظ على بيوتنا وأموالنا وأبنائنا.

حفظ الله مصر، وحفظ ثرواتها ومقدراتها، وجعل حب الوطن في قلوبنا أمانةً نترجمها إلى عمل وإخلاص ومسؤولية.

Previous Post

جولة رياضية مع الناقد الرياضي محمد فاروق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Cairo, Egypt
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
Clear
24 ° c
58%
23.8mh
31 c 20 c
السبت
31 c 20 c
الأحد

أهم الاخبار

  • الوطنية ليست شعارًا

    الوطنية ليست شعارًا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • متحف عبدالرؤوف خليل يحتفي باليوم الوطني السعودي الـ96 تحت شعار «الوطن في قلوب أبنائه»

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جمعه قابيل يكتب: أرفض باسم يوسف ولعبته “السم في العسل” وتزييف الوعي!

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • ستار ماسبيرو الهادئ.. شيرين الشايب سيرة ومسيرة بين أصالة العائلة وتألق الشاشة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • نقابة أصحاب المخابز تدين الاعتداء على كنيسة حمود في الكرك وتؤكد وحدة النسيج الوطني

    0 shares
    Share 0 Tweet 0




كل عام وانتم بخير 2025





Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • ‏أهم الأخبار
  • مصر
  • ‏مراسلين ومحافظات
  • الفن
  • رياضة
  • ‏المرأة والمجتمع
  • ‏العالم
  • ‏الحوادث
  • ‏الفيديو

© 2024 الوعي هذا الموقع صنع بواسطة شركة لوجيك كاسكيد