في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة، يرى الإعلامي جمعة قابيل أن ما يجري يؤكد أن الصراعات الدولية لا تُدار فقط بمنطق السياسة، وإنما بمنطق المصالح الاقتصادية والنفوذ.
وخلال تقديمه برنامج “كلمة ونص” على قناة الحدث اليوم، قال قابيل إن ما تشهده المنطقة يعكس أن استمرار التوتر يخدم مصالح قوى كبرى، معتبرًا أن إدارة الأزمات أصبحت في كثير من الأحيان وسيلة لتحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية.
وأشار إلى أن الحديث عن فرض مقابل مادي لحماية الملاحة في مضيق هرمز يعكس، من وجهة نظره، تحول العلاقات الدولية إلى ما يشبه “إدارة الصفقات”، حيث تُقدَّم المصالح الاقتصادية على كثير من الاعتبارات الأخرى.
وأضاف أن منطقة الخليج العربي ستظل في قلب الاهتمام الدولي لما تمثله من أهمية استراتيجية واقتصادية، مؤكدًا أن لغة المصالح ما زالت هي المحرك الأساسي للسياسات الدولية.
واختتم قابيل حديثه بالتأكيد على أن امتلاك الدولة لعناصر القوة الشاملة هو الضمان الحقيقي للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها، مستشهدًا بمقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي: “العفى محدش يقدر ياخد لقمته”، معتبرًا أن بناء جيش قوي واقتصاد متماسك ومؤسسات دولة قادرة يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.



